مبروك علينا الحرّية ...مرحباً بك زائراً ومتابعاً ... تواصلك يشرفني

الخميس، مارس 17، 2011

آخر كلام عندي قبل الاستفتاء



أقر أنا صاحب المقال أني من المناصرين لقول لا للتعديلات الدستورية

أرى أن التعديلات المطروحة لا ترقى لطموحاتي لمستقبل مصر بعد الثورة

ساهم في تكوين رأيي ودعمه:

١ - ممارسات المجلس الأعلى للقوات المسلحة التي تتلخص فيما يلي:

بعض أعمال التعدي على معتصمين وتعذيبهم واعتقالهم وهو شيء لا يحدث في دولة تعدنا بالقانون والمؤسسات والحريات

تصريحاتهم التي لا تتفق على كلام محدد وواضح عما سيحدث في حال التصويت ب نعم أو لا وعدم وضوح موقفهم من دستور ١٩٧١ في حال نعم أو لا وعدم الرد الواضح على موقفهم من رجال النظام السابق الذين ما يزالون يمارسون مهامهم إلى هذه اللحظة

٢ – ما أراه من إحتفاء بواقي الحزب الوطني المنظمة والفاعلة وغالبية الإخوان المسلمين والجماعات السلفية وهو احتفاء مفهوم ومن حقهم ولكنه يتعارض مع فكرتي عن مجلس الشعب الذي يمثل الشعب بالفعل

٣ – ما أستشعره من التوجه الرسمي للدولة ومؤسساتها الإعلامية المؤقتة والدائمة لدعم ال نعم وإقصاء ال لا بدعوى الاستقرار والأمان وهي دعوة سيئة السمعة بل ويصحبها ما كان يصحب الدعوات المماثلة السابقة من تهديد وتخويف

ولكل ما سبق لا أستطيع افتراض حسن النية المطلق ولا أستطيع أن أنظر إلى التصريحات الإيجابية فقط

ولكن أقر أيضاً أن اختيار نعم المفروش بالنوايا الحسنة قد يكون اختياراً صائباً إذا خلصت هذه النوايا لله والوطن

وأعلم أن الشعب الآن لن يخاف وسيدافع عن حقوقه التي اكتسبها في حال ظهر سوء نوايا

لذلك وفي حال رجحت كفة نعم ..

سأثق في رأي الأغلبية ولو كانت أغلبية ١٪ وسأعمل معهم جاهداً لتحقيق ما نطالب به لمصر وسأثق أيضاً أنهم يستطيعون تمييز الإيجابي من السلبي وأنهم سيقفون في وجه السلبيات إذا ظهرت

أمّا في حال رجحت لا ..

أرجو من كل أصحاب النعم أن يعملوا معنا ويثقوا أننا قلنا لا لنفس أسبابكم النبيلة وحفاظاً عليها دون اعتبارات أخرى
وأنكم معنا لنقف أمام أي سلبيات أيضاً

الاثنين، مارس 14، 2011

الموجز في التعديلات الدستورية



أصحاب نقول نعم:

١- التعديلات الدستورية معقوله
٢- كده كده هنعمل دستور جديد
٣- أيوه علشان الجيش يمشي ونبتدي نشوف حالنا
٤- ننتخب ريس وندوحر بأه فباقي الحقوق وفي التنفيذ .. من منطلق لا مانع ما احنا بنعرف ندوحر
٥- عندنا قاعدة برضو تضمن لنا نصيب فاخر من التورته في انتخابات مجلس الشعب الجديدة .. وده حقيقي
٦- إحنا كده كسبانين جداً يا جماعة ولازم يكون فيه شوية ثقة ونفترض حسن النية .. مش كده أحسن من إن الجيش يفضل حاكم؟؟ ويا عالم بكره مخبيلنا إيه!! .. مبدأ افتراض حسن النية والثقة جميل ولكن أظن أن الاحتياط واجب

أصحاب نقول لا:

١- التعديلات الدستورية فيها حاجات كويسة بس لسه الشغلانة كلها بنت تلاتين تيييت وفيها حاجات مقلقه
٢- الريس عنده صلاحيات جامده جداً وممكن ناخد صابونة تآمرية متظبطه آخر تمام – وهو جائز فعلاً في عالم تحكمه الكثير من المصالح
٣- إيه الجيش يمشي دي؟ معلش ييجي على نفسه شوية أو نظبط لنا صيغة تمشي الحال لغاية ما الدستور يتعدل
٤- مفيش حاجة مضمونة .. معلش نشتغل على نضيف علشان كل واحد بعد كده حكومة أو أهالي يكون عارف اللي ليه واللي عليه كويس .. الحقيقة برضو وجهة نظر مقبولة في رأيي
٥- محتاجين وقت علشان نبني قاعده ويكون لنا أحزاب وتمثيل حقيقي .. رأيي إن ده مش مبرر نقول لا علشان المطلوب مش قاعده ولا حاجة .. المطلوب ناس بتفهم سواء نعم أو لا

الجيش:

خلصوني علشان أنا زهقت شوية ..
لو قلتو نعم تبقوا قصرتوا علينا المشوار
لو قلتو لا يبقى أمر الله لغاية ما نشوف آخرتها معاكو
بس بقولوكو إيه!!!!
ما تطلعوش تلاتيييييت ملاييني علشان ما آقفش عليكو

طيب .. ماذا سنكسب بال نعم وماذا سنكسب بال لا

بال نعم : سنكسب استقرار صوري وحالة ترقب للتنفيذ وعمليات طويلة تتضارب فيها الأولويات خصوصاً وأن هناك أعمال تجري لتسيير أمور الدولة .. فيه ناس هتاكل وتشرب وتشتغل وتخطط اقتصادياً وتنفذ إلخ ... يعني موضوع إنجاز الدستور الجديد + الف موضوع هام غيره

بال لا: سنكسب خطوة أكثر حكمة تجاه البدء على نضافه دون أن نخسر تسيير الأعمال أو نجور على حق السياسة والدستور... الحكومة الموجودة لتسيير الأعمال ستظل وسنراقبها ونرى .. والمجلس العسكري إن بقي فهو يرعى ولا يعتدي وعليه الالتزام بهذا التعهد لتظل الثقة متبادلة والإنجاز حضاري.. وأظنه سيلتزم بذلك

والأهم هو أننا سنكسب مهارة التعايش مع الاختلاف ولو كان طفيفاً ...

يعني إوزنها فعلاً وقول رأيك ..

شايف نثق في الحدوته ونتكل على الله وننتخب ريس ونمشي الدنيا ونعمل دستور جديد على مهلنا .. إنزل قول نعم

شايف إنه لأ معلش نركن الثقة ديه على جنب إحنا حبايب آه بس عند الحساب بينا الورقة والقلم وإن إحنا دفعنا كتير علشان ناخد حاجة على الزيرو .. إنزل قول لا

لو النتيجة ٥٥٪ قصاد ٤٥٪ .. لو سمحت اتعلم تقبل التعايش مع ده ... حاول ما تهدش .. إبني .. إفهم إن في كل الأحوال خير مش شر ... إحنا مش بنحارب حالياً ... إحنا ليه بنتعلم نتفق ..

لو كان ينفع للمصريين بالخارج التصويت في السفارات والقنصليات كنت هروح أقول لا .. انت إوزنها وقول اللي انت عايزه .. المهم تروح وتقول وتكون مستعد تقبل رأي الأغلبية لغاية ما تيجي أقرب مناسبة تقول رأيك تاني .. يمكن ساعتها تكون انت قدرت تغير الأغلبية