مبروك علينا الحرّية ...مرحباً بك زائراً ومتابعاً ... تواصلك يشرفني

الاثنين، يونيو 25، 2012

رسالتي للرئيس ..

بعد التحية .. السيد الرئيس د.محمد مرسي .. لم انتخبك ولم انتخب شفيق ..فيما يخصك لا أثق في جماعتك ولا في منهجها وطريقة تسييرها .. وفيما يخص شفيق فيداه ملطختان بالدماء ونفسه يملأها الكبر .. رأيت انتخاب أيكما جريمة في حق بلدي أربأ بنفسي عن المساهمة في ارتكابها .. هذا للحق والتاريخ ..  ولكن .. خالص التهاني بحصولك على أغلبية ٥٠+١ التي تسمح لك بقيادة الدولة في وقت لا أحسدك عليه نهائياً .. كمواطن مصري .. سأراقبك وأرقب أفعالك وأقوالك وقراراتك وكل ما يمكنني مراقبته .. سأنقدك جاداً وممازحاً دون تجريح .. وسأثني على الصائب دون زيادة أو تفخيم .. سأراعي الله فيك ما راعيت الحق والعدل فينا .. الله هو الحق والعدل أيضاً .. انتظر منك كمواطن أن تحقق ما وعدت به في المائة يوم الأولى .. كمواطن سأشعر قطعاً ولن أقبل منك أرقام ووثائق كدلالة على تحقيق الوعد .. إن لم أره وأشعر به حقيقة ملموسة فكأنه لم يحدث .. تعلمنا في العهود السابقة أن الأرقام تكذب ولن أصدقها حتى أراها ..  أما الحقوق الثورية فأنت ملزم بها تجاه من تحالفوا معك باسم الثوار وليس تجاهي ولا على رضاً مني .. ما الزمك به تجاهي وتجاه أهلي وعشيرتي وأبنائي وبناتي وإخواني وأخواتي بالدم والوطن، هو أن تحمي حرياتنا كافة دون تمييز وتسمع لنا قبل أن نسمع لك وتنصفنا قبل أن تخطب ودنا ..  علمتنا المرارة أن نسخر من كل شيء فلا تغضب وإن استُغضِبت، فما يجوز للعامة لا يجوز لحاكمهم ..  وعلى الهامش: رغم بساطة كلمتك الأولى لمصر إلا أنها تليق بإمام وما وليت إماماً بل رئيساً لتاريخ تنوء بحمله العصبة.. كلمنا بالعربية قبل الإسلامية، وخاطبنا بالإنسانية قبل الدعوية  واختصر فقد مللنا الإنشاء، وأقلل من ارتجالك وانتق من يكتب لك من أهل الحداثة والتنوير لا البلاغة والتنظير .. سيطيعك الملتزمون والبسطاء فلا تغتر فهم أهل صبر وانت تعرفهم .. اتق شر الحليم وإن ضعفت قوته أو همته .. سنجتمع لك إن صدقت وعدلت ونجتمع عليك كما اجتمعنا على من قبلك إذا أخلفت فلا يغرنك الأهل والعشيرة ..  سنراقب وندعم الصواب ونقدح الخطأ .. ليتسع صدرك وتتقد حماستك وتسمو نفسك عن الصغائر ..إن قبلت وأوفيت فمرحباً بك وإن أخلفت فهذا فراق بيني وبينك..  د. تامر محمود لقمان ..