مبروك علينا الحرّية ...مرحباً بك زائراً ومتابعاً ... تواصلك يشرفني

الاثنين، نوفمبر ٠١، ٢٠١٠

هام ومصري لـ "قاعدة" الجهل والإجرام ومن والاهم


الكلام بمناسبة الخبر التالي: ارتفعت حصيلة ضحايا حادث احتجاز رهائن في كنيسة سيدة النجاة للسريان الكاثوليك في حي الكرادة بالعاصمة العراقية بغداد إلى 52 على الأقل، فيما أعلن تنظيم القاعدة في العراق الذي يطلق على نفسه اسم "دولة العراق الإسلامية" مسؤوليته عن الهجوم، ووجه التنظيم في بيان تهديداً إلى الكنيسة القبطية المصرية، وأمهلها 48 ساعة للإفراج عن مسلمات معتقلات داخل أديرة في مصر...

الأول: الفعل في حد ذاته .. احتجاز رهائن في دار من دور العبادة = تصرف جبان ضد بشر لا يحملون السلاح .. لا يوجد دين واحد يوافق على مثل هذه الأفعال الإجرامية تحت أي مسمى ...

الثاني: تنظيم دولة العراق الإسلامية .. إسم على غير مسمى .. الإسلام بريء من هذه الجرائم كبراءة الذئب من دم ابن يعقوب وكان من الأفضل أن يكون اسمه التنظيم الدموي أو الهمجي أو رابطة الجهل الأبدي أو زمرة أهل النار في بلاد ما بعد الدمار أو أي شي منحط آخر يليق بالخسة ويبتعد عن اسم العراق وصفة الإسلام ..عار والله أن تنتسب هذه المجموعة لدولة أو لدين..

الثالث: بيان قذر فيه تهديد أقذر للكنيسة القبطية المصرية ...مبدئياً أي تهديد لشيء أو شخص أو مكان تجاوره صفة "مصري" يعتبر تهديد لكل المصريين، مسلمين، مسيحيين، يهود، كفره، ولو أن التهديد للكلاب الضالة أو عقارب الصحراء أو صراصير المجاري في مصر لرفضناه أيضاً... كفانا صفاقة وقلة أدب وإجرام وتجاوز .. إن كان لا مفر من العصبية والقبلية فليكن .. إن قبلنا التهديد والإهانة من مصر فذلك لكونها مصر أما أي حثالة أخرى فـ لا ..تهديد الكنيسة أو الجامع أو الدير أو حتى الماخور المصري من أي جهة خارجية مرفوض ويجب الرد عليه بقوة .. لا دخل لي بالرد الحكومي أو الأمني .. ما يهمني هنا هو الرد الشعبي.. الإعلامي .. الرد الحقيقي مش التمثيل ..الرد ليس بإذاعة الولائم المتبادلة والأحضان والقبلات .. الرد بالأفعال ..

حين يخرج علينا شيخ أو قس للتسخين وتفسير بعض الآيات القرآنية أو الإنجيلية كما يحلو له أو كما يصور له عقله القاصر أو كما يروج له بعض الـ فتايين وليس المفتين .. حين يخرج علينا أمثال هؤلاء علينا إغلاق التليفزيون أو هجر القناة أو الامتناع عن شراء الجريدة أو أي جهة راعية أخرى... حين يتم عرض مقطع فيديو على الإنترنت من أحد السابقين لزاماً علينا الامتناع عن نشره وتسويقه بل وذمه وتقريعه وإظهار حقيقته التي لا تهدف للصلاح بقدر ما تهدف للخراب العاجل..

الأديان لا تأمر اتباعها بالبغض والعداوة بل جميعها تحث على السلم والبناء.. كما أنها تسمح لنا بالدفاع عن أرضنا وأهلنا ودورنا المخصصة للسكنى أو العبادة أو العمل.. إذا رأيت من يقول غير ذلك بدعوى الحمية للدين أو للمجتمع فـ لو سمحت إفهم إنه حتى لو خلصت النية كان يمكن أن يسخر جهوده وعقله ولسانة لما فيه مصلحتك المباشرة دنيا وآخره وليس هلاكك أو هلاك غيرك تحت أي مسمى ..

عن نفسي.. إذا رأيت فيديو من هذا النوع أو مقطع طائفي أو مقالة تحض على كراهية أخي أو أختي في الوطن وكانت منشورة من خلال أي شخص على قائمة أصدقائي فأضعف الإيمان أني سأحذف هذا الشخص على الفور وليحمد الله الذي رحمه من رد قبيح للغاية ..

لو تعدى أحد بأي شكل من أشكال التعدي على أخ أو أخت لي في الوطن لمجرد أنه مختلف في الدين أو اللون أو الجنس أو أي اختلافات أخرى لا يد له/لها فيها فلا يلومن إلا نفسه أو ياريت ياخدها من قصيرها ويحذفني من قائمة أصدقاؤه على الفيسبوك وعلى أرض الواقع..  

ببساطة شديدة .. أنا أحب من أعرفهم من المسيحيين والمسلمين والكفار ... علاقاتهم بالله هي شأن بينهم وبين الله وليس بينهم وبيني .. وما يغضبهم يغضبني وما يؤلمهم يؤلمني وما يمسهم بسوء يمسني بسوء .. ومن يضطهدهم يضطهدني ومن يعاديهم يعاديني ومن يدنس كنيستهم كمن يدنس مسجدي ومن قتل إخوتهم وأبناؤهم قتل إخوتي وأبنائي ومن نغص عيشتهم نغص معيشتي ..

أظن الكلام واضح للقريب والبعيد وللـ قاعده في العراق والقاعده في الحمّام ..

صحيح.. اللي مش عاجبو ما يعلقش وما يجيش هنا تاني .. واللي مش فاهم إن كلنا فـ مصر واحد برضو ما يعلقش وما يجيش هنا تاني

 ربنا يحمينا جميعاً ويرحم العراق وأهله

 حاجة تفور الدم..  

الأربعاء، أكتوبر ١٣، ٢٠١٠

الرصد الميداني - انتخابات 2010


شفت حاجة ما عجبتنيش وعايز أوضحها 


وكمان عايز أوضح إن حتى لو اخترت يبأه ما عندكش صوت أو مقدرتش تشارك بصوتك في الانتخابات.. لسه عندك فرصة تكون إيجابي .. لوحدك أو مع أصحابك ومعارفك وأهلك .. كل حاجة باختيارك ... افتكر دايما إن اختيارك لازم يكون إيجابي


الحاجة اللي ما عجبتنيش


فيه مجموعات وصفحات ولجان وحركات كده ظهرت وبتتحرك تحت أسماء مختلفة إسمها - الرصد الميداني -


دول ناس مشكورين ومتطوعين بمراقبة موضوع الانتخابات من أوله لآخره
يعني متابعة الحملات الانتخابية وتصرفات المرشحين والمخالفات في الدعاية والتعامل مع الناس ومصداقية الشخص المترشح 
يعني متابعة عملية التصويت في اللجان الانتخابية وطوابير الناس وأعدادهم ومتوسط أعمارهم ونسبة السيدات والرجال
يعني معاملة القائمين على اللجان للناخبين 
يعني متابعة عملية الفرز إن أمكن
يعني متابعة ردود أفعال الناس ورأيهم في سير العملية الانتخابية
يعني متابعة النتائج وتحليل أرقامها واستنتاج معلومات مفيدة منها


الحاجات اللي فاتت ديه كلها مهمة جداً لكل الناس اللي بتبص لـ بُكره


بس المهم أكتر إن الحاجات ديه كلها تبقى - ح ي ا د ي ة - ما تبقاش تحت شعار معارضة الحكومة أو مساندة الإخوان أو سبّوبة حلوه رَنِّت فـ جيبنا..


انت بتعمل الكلام ده علشان نفسك وعلشان مستقبل كل اللي بتحبهم وعلشان بلدك


متعملش حاجه والدافع اللي عندك فيها إنك بـ تِكره ... إعمل حاجة الدافع فيها إنك بـ تحب


الكلام ده لكل المشاركين في التحركات الجماعية وكل اللي ممكن يشاركو


ممكن ما تكملش قراية بعد السطر اللي فات ... ملاحظتي خلصت واللي معجبنيش هو إن المجموعات بتاعة الرصد الميداني مليانة كلام من نوع الحكومة والكلاب وبيعملو وهيعملو .. وكأن المستقلين وغيرهم من المرشحين ما بيرتكبوش مهازل ومخالفات .. الجميع عدا مرشحي الوطني ملائكة بأجنحة من فضة .. محدش بيأجر بلطجية ومحدش بيقدم مخدرات ومفيش دعاية طائفية ومفيش مخالفات في تمويل الحملات وكل حاجة زي الفل ..


مفيش حملة واحدة حيادية ..


مهتم تقرا هقولك ممكن تعمل إي حاجة من الحاجات ديه إزاي وتبقى إيجابي.. علشان إنت مش شوية ومجهودك مهم .. إنما قعدتك ومقاطعتك سلبية وموافقه وانهزام.. صدقني






انت وكل دايرة معارفك هتشوفو إعلانات علشان انتخاب زيد أو عبيد .. عارف انت والناس اللي حواليك اللي ممكن تتكلم معاهم دول كام واحد؟!! .. كتير .. افتح معاهم كلام ولو بهزار واستهتار .. شوف مين فيهم عارفه أو إيه رأيه أو يعرف حد عارفه أو يعرف حد بيشارك أو هيشارك في أي حاجة في الانتخابات .. سجل الكلام ده - اكتبه يعني بشكل منظم .. قول من العشرين تلاتين واحد اللي اعرفهم فيه خمسه سته مكبرين دماغهم و12 أول مره يسمعو اسم المرشح ده ومش فارق معاهم و3 عاجبهم بتاع الإخوان .. انت مش مطلوب منك واجب .. مطلوب منك تساهم على قد ما تقدر وفي الوقت اللي يريحك وبالطريقة اللي تشوفها مناسبة.. ده موضوع ممكن تعملو على مدار شهر أو اتنين


يااااه .. حاجة صعبة .. ولسه هتكتب وبتاع .. طيب بلاش


حاول بس تعرف المقر بتاع الشخص اللي مرشح نفسه وروح اتمشى كده هناك واتفرج .. شوف فاتح إمتى وقافل إمتى وبييجي يقابل مين وشكله إيه والناس بتتعامل معاه إزاي.. إعمل الزيارة ديه مرتين تلاته فأوقات مختلفة .. لو ليك حد صاحبك في المنطقة خليه يتابع أو اتكلم معاه وافهم زيادة


بلاش يا عم ... اللجان الانتخابية .. لو تروح تقعد عند لجنة وتضيع اليوم وانت بتصور المكان والناس ..هتبقى عملت وثيقة لليوم ده بالفيديو ..ويمكن يكون حد تعرفه ساكن هناك وتروح تقعد عنده فالبلكونة وتتابع 


بلاش تصوير يا سيدي .. شوف عدد الناس وستات ولا رجالة وبييجو أفراد ولا مجموعات في اتوبيسات مثلاً


وانت بتعمل أي حاجة من الكلام ده لازم تبقى حيادي فعلاً وهتكتشف تجاوزات ومخالفات من كل الأطراف ..


مصر مش عايزه أي تغيير .. عايزه تغيير للأحسن ... مش عايزين حد يتاجر بينا أو يفرق بينا .. عايزين حد يكبر بينا ويعرف قيمتنا فـ يحافظ علينا


علشان التغيير ده يحصل لازم يبقى فيه مجهود إيجابي .. 


ماينفعش تترصّد علشان كاره .. ينفع ترصُد علشان حابب


الخميس، أكتوبر ٠٧، ٢٠١٠

الموجة التانية - خلي عندك صوت


أولاً أعتذر على إني اتأخرت في مساهمتي مع بداية الموجة التانيه لحملة - خلي عندك صوت - وده ناتج عن التفكير !! 


بفكر أساهم إزاي؟ وأعمل إيه؟ خصوصاً إني ساهمت في الموجة الأولى باللي حسيته وقتها، يعني ماكانش فيه افتعال أو محاولة فزلكة كتابية أو فنية .. فقط استعملت اللي أعرفه أو بـ اتعلمه أو بحب أعمله لمساندة الفكرة.


يوم خمسة أكتوبر مساء، رغم إني عارف من بدري إن 6 أكتوبر هو معاد الحملة، قلت يا واد طيب مش عارف تكتب إيه خلاص -  إلعب شوية على برنامج صور وساهم حتى ولو بصورة حطها على بروفايلك واكتبلك ستاتس  مساندة لغاية بكره يمكن ربنا يفتحها عليك  وتلاقي حاجة تكتبها- بس ما تنساش لازم تكلم -يحي- (إبني) - الساعة 12 بالليل - 6 أكتوبر تقوله كل سنة وإنت طيب بمناسبة عيد ميلاده.. وقد كان .. لعبت شوية واحترت كتير لغاية ما عملت بادج متواضع كده وحطيتو صورة للبروفايل وكتبت ستاتس أظن أنها معقولة .. وكلمت يحي قلتله كل سنة وانت طيب


صحيت بأه 6 أكتوبر أشوف أخبار الحملة إيه لقيت خطاب - جواب يعني - بيعلن عن إنطلاقة الحملة.


لقيت ستاتسات كتير عن ضرورة إن الواحد يطلع بطاقة انتخابية ويبقى عنده صوت
لقيت ستاتسات أكتر بتتكلم على موضوع إبراهيم عيسى
لقيت ستاتسات أكتر بتهني بـنصر أكتوبر 
ده غير طبعاً فلان اللي جعان والتاني اللي زعلان وفلانه اللي منشكحة وفلانة اللي كسلانة
وكمان لقيت مقالتين تلاته - بوستات أو نوتات - عن الحملة وضرورة إن الناس من 18 لـ 28 تروح تاخد بطاقاتها الانتخابية وضرورة إن يبقى الناس عموماً بتشارك في الانتخابات


انطباعي العام = إيه التنفيض ده؟


أما عن الستاتس بتاعتي فـ لقيت عليها تعليق واحد -(بقم اتنين بعد ما خلصت كتابة المقال اللي بتقروه ده)- والبادج أخده صديق وحطه هو كمان صورة للبروفايل بتاعو


دخلت على موقع الحملة إللي كنت مسجل فيه مسبقاً وبصيت فيه شوية وانشغلت بعد كده طول اليوم في حاجات مختلفة أقل أهمية


لما دخلت بالليل مالقيتش فرق كبير .. يمكن زادو مقالتين وصورة وتلاته ستاتس عن الحملة.. وإن كان وصلني من الحملة جوابات تانيه بتقول إن فيه استجابة قوية، بس بصراحة ده ما بانش عندي غير قد ما قلت كده


أنا مش عاجبني الكلام ده - ده اللي قلتو لنفسي 


أول فكرة جتلي : إكتب باللغة العربية نوت يطلب من القرّاء الأعزاء - وجميعهم أعزاء بالفعل - أن لا يكررو أخطاء مر بها جيلي ومازال منهم من يعتقد بصحة موقفة .. الأخطاء التي كان آخرها - بالنسبة لجيلي - السلبية ومقاطعة انتخابات 1990 ... 


كنا بنفهم زيكم وبنتكلم زيكم وعارفين إن فيه تزوير وبطيخ بس ما عندناش انترنت وماعندناش التساهيل في المعلومات وإمكانيات الميديا اللي موجودة دلوقتي


وكان فيه معارضة وإخوان وكل الحركات
وكنا احنا في نفس السن بتاع من 18 لـ 28


وجهة النظر كانت إحراج الحكومة والتعبير عن الرفض العام ... الحقيقة كانت إن معظمنا ما كانش عندهم بطايق انتخابية من الأصل ... زيكم برضو ..


ولا فرقت... بالعكس ضاعت المعارضة واتفككت وضعفت بعد ما كان ليها حس 


نامت الليلة وكلو ابتدى يعيد حساباته وتوازناته وصفقاته فوق الترابيزه وتحت الترابيزة لغاية الانتخابات اللي بعدها..


علاقة الحكومة والمعارضة ديه توازناتها مختلفة تماماً عن الشعب 


الحكومة عندها اللي يساندها من اللي معاهم بطاقات انتخابية واللي يساندها من اللي مطلعوهاش أو ما بيستخدموهاش أو ماتو
المعارضة عندها شوية صغيرين قوي من اللي معاهم بطاقة انتخابية وبيتساومو معاهم ...


النتيجة الطبيعية إن الحكومة لازم تكسب .. بحكم إن أصواتهم الأغلبية وبحكم القدرة على التزوير وبحكم إستغلال إهمال الناس 


النتيجة الطبيعية كمان إن المعارضة تعمل صفقات مع الحكومة علشان عارفة إن عددها قليل واحتمالات مكاسبها ضعيفة
ترضى بقليلها يعني بدل ما تموت


مواجهة الفيل والنملة ديه حصلت من أكتر من عشرين سنة .. كانت عباطة وقلة وسائل إن احنا مشينا ورا الكلام ده .. كان معظمنا وقتها شايف إن ده التصرف السليم .. النملة كانت واخداها الجلالة وعايزه تخش معركة ما ينفعش يدخلها غير اطراف متساوية .. زي بالظبط نكتة النملة فوزي اللي عايزة تخنق الفيل - نكتة قديمة ممكن اللي ما يعرفهاش يسأل حد غيري عارفها - وزي ما قلت كانت النتيجة انسحاق النملة لمدة عشر سنين مثلاً.


ده اللي فكرت أكتبه باللغة العربية الفصحى وبطريقة وقورة عن كده شوية .. بعد ما جتلي الفكرة قمت أعمل شاي 


وأنا بظبط الكلام فـ دماغي وأعدل جملة وأعوج التانية.. 


قلت أوجه الكلام لولادي وأصحابي وأهلي وزمايلي والطلاب بتوعي وكمان أحكيلهم على أسامة صديقي إللي أكبر مني وكان متابع حملة - خلي عند صوت - في يناير اللي فات. وأقول إنه كان أكبر نتيجة افتخر بيها علشان راح مع مراته وأمه وعمل لنفسه وعملهم بطاقات إنتخابية.. حاجه ما توقعتهاش وفرحت بيها جداً .. 


وانا بعمل الشاي لمحت الموبايل .. قلت طيب بلاش تكتب وقول الكلام ده صوت وارفعه على النت ..وعلى ما الشاي خلص نفضت للفكرة علشان لسه هتكلم وأعيد حته وأقول حته وانقل الملف للكمبيوتر وأغير نوعه وأرفعه وأوفففف ..


أنا عايز انجز 


رجعت عالشاشة وقولت طيب ما تكتب بطريقة أدبية أو غنائية تقول أهمية إن الناس يبقى عندها بطاقة انتخابية وصوت.. 


حتى يبقى الكلام بسيط وممكن تكتبه كـ مقامة، نظام: 
بلغني أيها الملك السعيد ذو الرأي الرشيد 
أو حاجة زي :
جمعتني حديقةُ الأسماك، بشاب من ذوي الأملاك


بعد ما أخدت القرار ده، قلت إقرا كده بهدوء الكلام اللي الناس شاركت بيه علشان ما تكررش كلامهم


يقوم يا حضرات الكمبيوتر مهنج ..(ربنا يتوب علينا من الويندوز)


على ما عملت ريستارت كنت لغيت الأفكار كلها وقلت لنفسي: طيب انت فـ يناير اللي فات شاركت باللي حسيته، النهارده شارك باللي حسيتو برضو .. 


اللي هوه كل اللي فات + اللي هقوله دلوقتي


يا جماعة التغيير الحقيقي فـ مصر على مستوى الحكومة والمعارضة  إن المواجهة بقت بين فيل وبرص مش فيل ونملة


عايزين تتفرجو؟  تمام.. عيشو بأه عشرين سنة كمان فرجه..


عايزين تغيير حقيقي ما ينفعش ما تتعلموش من التاريخ وما ينفعش تراهنو على نملة أو برص وما ينفعش تفضلو قاعدين ترغو أو تعترضو أو تندبو.. راهنو على روحكو واللي تقدرو تعملوه .. مش ضروري العمايل تبقى خناق وثورة تخبيط وتهليل ومظاهرات فيسبوكية عارمة .. وما ينفعش المقاطعة وما ينفعش السكوت


ينفع حاجة واحدة بس .. إنك تمارس دورك كمواطن .. إنك الأول تاخد سلاحك في إيدك .. بطاقتك الانتخابية 


تروح بقى تسلمه للحكومة أو تسلمة للمعارضة أو تشيل منه إبرة ضرب النار وترميه في الزبالة .. إنت حر


سلاحك هو بطاقتك وصوتك الانتخابي .. علامة صح أو غلط أو شخابيط وبصمة تقدر تقول بتاعتي


شيل سلاح التزوير من المعادلة بالتدريج.. الموضوع مش هييجي من انتخابات واحدة.. 


هييجي من مواظبتك وتشجيع دايرة معارفك يعملو زيك 


خلي الحكومة والمعارضة، اللي بيلعبو مع بعض دول، يبصولك ويدولك تمن .. 
خليهم يحاولو يكسبوك بحاجة غير شنط رمضان ويوم أجازة أو خمسين جنية وتظبيط دماغ..
يقدمولك خدمات ويهتمو بتوعيتك أو يدافعو عن صوتك اللي اتزور لو عرفو انه كان من نصيبهم


أسوأ حاجة في الدنيا السلبية وأسهل حاجة في الدنيا التواكل


شاركو بجد وبالأصول وبالأدب وخلي بالكم طويل شويتين زيادة


من 18 لـ 27 روحو استلمو بطايقكم الانتخابية واستحملو الانتخابات وقرفها وشاركو 
واللي معاهم بطاقاتهم ييجو على روحهم وينزلو يشاركو
واللي أكبر من كده في السن ومعملوش بطايق انتخابية يروحو يعملوها فأول فرصة حتى لو بعد الانتخابات الجاية
شجعو الناس تعمل كده وما تزهقوش وتتحبطو


وبعدين ملحوظة أخيرة


إذا كان الكلام اللي فات يتفق مع رأيك أو فيه وجاهة يبقى لو سمحت مع الـ -لايك- أو التعليق، دوس على ( لينك - رابط) الـ (شيير - المشاركة) يمكن حد تاني يعمل تصرف إيجابي أكتر ويروح فعلا يستلم بطاقته أو يعملها ويمكن حد تالت يبقى إيجابي أكتر وأكتر ويشارك في التصويت ويمكن حد رابع يبقى إيجابي أكتر وأكتر وأكتر ويواظب على المشاركة في كل الانتخابات ... بلاش الفكرة تقف عندك .. بلاش تفضل فكرة زي آلاف الأفكار اللي ما بتتنفزش اتصرف بإيجابية .. أنشرها .. وبجد .. خلي عندك صوت


تحياتي  

الاثنين، سبتمبر ٢٧، ٢٠١٠

المسيحية التي أعرفها .. للمسلمين


ملحوظة هامة:ده كلام بسيط وبدون تفصيلات كثيرة ولكن ده خلاصة ما أعرفه في موضوع الوحدة الوطنية

المسيحية التي أعرفها كـ مسلم و كـ مصري...

هي رسالة سيدنا عيسى عليه أفضل الصلاة والسلام ... 
رسالة إلهية من رب العالمين ويجب على المسلم أن يؤمن بكل الكتب والرسل والأنبياء كـ أركان للإيمان...

المسيحية التي أعرفها كـ مصري ..

أني روحت مع زميلي المسيحي في المدرسة لأول حصة دين مسيحي في السنة الدراسية - مش فاكر هل كان حب استطلاع مني أو إن مدرس الدين الإسلامي كان غايب في اليوم ده... المهم حضرت هذه الحصة الجميلة التي كان لها أثر كبير في استيعابي للكثير فيما بعد ...

سمعت قصة البشر ببساطة وعلى شكل حدوتة من خلق سيدنا آدم لغاية المسيح عيسى عليه السلام ... ما تختلفش عن الحدوته الإسلامية في كتير ... ساعتها كنت سعيد إني اكتشفت التشابه ده ... حسيت إنه عادي وتمام كده إحنا زي بعض ... فـ كل حاجة تقريباً ...

كمان عرفت إن الله واحد في المسيحية بتشبيه بسيط يشرح فكرة التثليث ...

فهمت أن العبارة مكتملة هي - بسم الآب والإبن والروح القدس إله واحد - وكان المثل كالتالي:

النور في الفصل هو ضوء الشمس والحرارة حوالينا هي حرارة الشمس وإذا بصينا للسماء هنشوف الشمس نفسها .. الـ واحد، اتنين، تلاته اللي فاتو عبارة عن ذات واحدة أو كينونة عظمى واحدة لها تجلياتها ...

الحقيقة المثل ده خلاني استوعب الاعتقاد ...

الاستيعاب ده يعني الفهم والقبول ... حاجة مالهاش دعوة خالص بالاتفاق أو الاختلاف ...

أصحابي في المدرسة مسيحيين يعبدون الله الواحد ... بنحترم بعض جداً وبنحب بعض جداً وبنبدل السندوتشات مع بعض وساعات مابينفعش نبدل علشان همه بيبقى معاهم - مرتديلا- وبيقولولي ما ينفعش عشان عندكم حرام - كل مره الملحوظة ديه تتقال ونضحك وتتردلهم في الصيام بتاعهم بسندوتشات فيها جبنة ولانشون ويبقى ما ينفعش نبدل برضو ...

لما كبرنا شوية بقينا نتبادل النكت على القسس والمشايخ ونضحك بالساعات والله ...

بنحضر أفراح بعض... جوامع شغال، كنايس أوكى، ...  وبـ نعيد على بعض فـ كل الأعياد ...ده غير القعدات الاعتيادية والخروج الأسبوعي واليومي ساعات يعني الحياة مش مجاملات اجتماعية وعمايل واجب، إحنا حبايب..    

كبرنا كمان وبقينا نتناقش .. ونسفسط .. ومناطق توقفنا ومناطق نتناقش فيها بالساعات ولو قعدت حكيت هنا مش هـ نخلص .. القصد وصلنا في الآخر لنتيجة بسيطة واحدة ... 

صباح الفل ... 

إحنا بنعبد ربنا .. ديه حاجة فـ قلبك .. بينك وبين الله ... دين ربنا بيطلب مننا كل الخير والإيجابية والإخلاص وحاجات إنسانية جميلة كلها طاعات ... المحرمات الأساسية واحدة والدعوة للخير والمودة وحسن الخلق واحدة والتاريخ واحد والله واحد وعباداتك انت حر فيها.. 

خلص الموضوع ومبقاش يشغل بالنا تاني خلاص ... وبرضو حبايب ...

فات على الكلام ده نقول عشرين سنة وأكتر ... والحمد لله لسه زي ما هو ... الفرق إن انا ينفع يقولولي يا حج ولغاية دلوقتي مفيش حد فيهم ينفع أقوله يا مقدِس  :) ديه المسيحية اللي أعرفها كـ مصري

خالص تحياتي

الخميس، أغسطس ٢٦، ٢٠١٠

قطيعة تقطع المقاطعة - خلي عندك صوت - دايماً


سمعت كما سمع غيري عن دعوة ما يعلم بيها إلا ربنا بتقول - قاطع الانتخابات

أنصار رأي - قاطع - ده يتلخص رأيهم في:
1-
الانتخابات محسومة مسبقاً
2-
الانتخابات مزورة
3-
السلطة هي سلطة قمع وغير شرعية علشان نروح انتخابات هي اللي بتنظمها
4-
لا توجد رقابة تضمن نزاهة العملية الانتخابية
5-
المرشحين مش على كيفي أو ليهم مصالح أو زي قلتهم

معلش بأه
- الانتخابات محسومة مسبقاً علشان انت سلبي مسبقاً

- الانتخابات مزورة علشان مفيش مجموعات من القانونيين بتتطوع أو بتوكلها - زي ما بتمضي على بيان تغيير - وتخليها تتابع وتدور على حقك في المحاكم والقنوات الرسمية .. يا دوب شوية محامين محدش بيدعمهم ورغم كده بيحققوا نتايج

- السلطة اللي مش شرعية وسلطة قمع ديه أمر لو فرضنا إنه صحيح فهو أمر واقع، وإذا كنت هتقاطع الانتخابات اللي هيه مش محتاجة غير انك تهز طولك وتقف فطابور بجملت الطوابير ..
يا ترى إزاي هننتظر منك تعمل حاجة أصعب من كده بكتير لتغيير السلطة ديه؟ ولا هتستنى حد يغيرهالك لما يبقى فاضي؟!!

- مفيش رقابة؟!! طالب بيها..
إعمل لجان متابعة أهلية يبقى ليها مندوبين عند اللجان تعمل إحصاء مع الناس اللي خارجين من اللجان الانتخابية ..
إعمل قبلها حملة توعي الناس بضرورة التجاوب مع لجان المتابعة الأهلية دي علشان تطلعو بنتايج مفيده وتحددو مواقع التجاوزات بشكل أكثر دقة وتعرفوا توجهو القانونيين المتطوعين وكمان تتعلموا علشان ديه مش هتبقى أول وآخر مره تعملوا كده

- المرشحين مش على كيفك .. اختار غيرهم .. سقطهم .. روح اكتب أي كلام لو عايز تمتنع .. مش تسيب صوتك فاضي حد يملاه بمعرفته وتسيب نفس الناس تنجح... غامر على مرشح تاني .. إعمل حاجه تقول إن انت كمان ليك مصالح وأضعف الإيمان هتروح تعبر عنها

موضوع مقاطعة الانتخابات ده في رأيي المتواضع علشان بعد تهليل المجموعات المعترضة ما ينكشفوش في الانتخابات ويبقى آخرهم 10 أو 15% والباقي يا موافقين يا متوافقلهم مقدماً لسلبيتهم وتقاعسهم ...

الحل في الناس وفي الاستمرارية والإيجابية والتصميم ..بكره البعيد بلدنا محتاجانا نقربهولها حتى لو مش احنا اللي هنشوفه.. خلي عندك صوت دايماً