مبروك علينا الحرّية ...مرحباً بك زائراً ومتابعاً ... تواصلك يشرفني

الاثنين، مارس ١٥، ٢٠١٠

عن الليبرالية



أولاً وقبل كل شيء... 


رجاء أن تفسح الوقت لنفسك لكي تقرأ وتفهم = لا تقف عند ما يعجبك وتغض البصر عن غيره ...إقرأ وانت ترغب في الفهم ولا تتخذ موقف مسبق ....


الغرض من هذا الموضوع هو تعريف معنى الكلمة وأصولها وأبعادها واستخداماتها.... لماذا؟ لسببين: الأول هو ملاحظتي لكثرة اتهام اتباع هذا التوجه في العالم العربي بالكفر أو الدعوة إلى الفجور أو الدعوة إلى عدم الالتزام بالدين أو ممارسته إلخ. هذا الاتهام الذي يلاحق العلمانيين أيضاً ولكن هذا موضوع يستحق مقال آخر مستقل. والسبب الثاني هو وضعهم في سلة العملاء وأحياناً الملحدين والظن أن الأمر بسيط وعادي وطبيعي ومفهوم.


 ملحوظة: نظراً لانتماء الكلمة إلى أصول غير عربية فالمصادر في أغلبها مصادر باللغة الإنجليزية لذا قمت بالترجمة بنفسي ... 


أصل الكلمة والتاريخ التقريبي لظهورها:


ظهرت الكلمة في القرن الرابع عشر من الأصل اللاتيني - liberalis  - بمعنى "الرجل الحر" و بمعنى "كريم" ... انتقلت من اللاتينية إلى الفرنسية (في ذلك الوقت كانت حقبة حكم النورمانديين - أصول فرنسية - للبريطانيين وكانت اللغة المستخدمة هي خليط بين الفرنسية الممزوجة باللاتينية والإنجليزية القديمة) وبعدها أصبحت من مفردات المرحلة الوسطى لتطور اللغة الإنجليزية. في القرن السادس عشر اقترنت الكلمة بالمعاني الإيجابية لحركة التنوير المناهضة للحروب الدينية والحملات العسكرية باسم الصليب وقد شهد القرن السابع عشر هجمة كنسية قوية على الليبرالية وصلت إلى حد إصدار فتاوى بتحريمها بعد أن تم تفسيرها على أنها إعلاء لشأن الإنسان على الخالق وتؤدي لإنكاره ...اشتملت الليبرالية في ذلك الوقت على مفاهيم عدم التحيز وقبول الأخر ومساندة قيام الحكومة بأفعال لتطوير المجتمع وبقيت تشير إلى الاتجاه الليبرالي في مختلف المجالات بدلالات مختلفة كما ظهرت اتجاهات دينية مثل الليبرالية الكاثوليكية والليبرالية البروتستنتية حظيت أيضاً بعداء الكنيسة ... هذا هو تاريخ الكلمة وأصلها بإيجاز .. نرغب في معرفة معنى الكلمة.. 


معنى كلمة ليبرالي:


هناك ستة معان:


1- له صلة أو مبني على الفنون الحرة - العلوم الإنسانية... وهناك استخدام قديم مهمل يدل على أن الشخص قد وُلِد حراً


2- دلالة على الكرم والعطاء


3- تنقصة الحدود الأخلاقية - مكتوب أمام هذا المعنى كلمة - obsolete  - وهي تعني أن الكلمة لم تعد تُستَخدم بهذا المعنى (المترجم)


4- غير حرفي غير قطعي بمعنى حر - يمكن التقريب بمقارنة الشعر الكلاسيكي بالشعر الحر لفهم مضمون عدم القطعية (المترجم) 


5- متفتح الذهن وخاصة فيما يتعلق بعدم الانصياع للاستبداد أو الأورثوذوكسية (مذهب ديني مسيحي يصفه بعض اتباع المذاهب الأخرى بالمغالاة والتشدد - المترجم) أو الأنماط التقليدية.


6- يفضل أو ينتمي إلى مبادىء الليبرالية - يساند المبادىء التي يدعو إليها حزب ليبرالي يعتنق الليبرالية السياسية - ينتمي للحزب الليبرالي بالمملكة المتحدة (بريطانيا) والذي يدعو للحرية الاقتصادية ومزيد من المشاركة الفردية في الحكومات بالإضافة إلى إصلاحات دستورية وسياسية وإدارية تضمن تحقيق أهداف الحزب


ما سبق هو التعريف من القاموس ... قبل أن ننتقل إلى ما هو أعمق من ذلك أرجو ملاحظة ما يلي والاتفاق عليه أولاً:


* أن الكلمات تكتسب معان وتفقد أخرى مع مرور الزمن واختلاف الظروف وتغير الثقافات - الكلمات في كل اللغات بما فيها العربية - بل وتدخل في تركيبات جديدة ويضاف إليها سوابق ولواحق - اللغة بطبيعتها تتطور وتتبدل أيضاً... هذه الأشياء تتم ببطء شديد وتستغرق عشرات ومئات السنين. 


* أن الكلمة ذات أصول لاتينية ثم دخلت إلى الإنجليزية لتشمل عدد من المعاني، منها ما هو مستخدم ومنها ما توقف استخدامه ومنها ما فقد دلالته.


* أن العالم العربي لا يستخدم كلمة ليبرالي وهو يقصد المعنى رقم واحد أو المعنى رقم إثنين.


* أن المعنى رقم ثلاثة لم يعد أهل اللغة أنفسهم يستخدموه وهو الأقرب للإنحراف الأخلاقي ... لماذا؟ لأن الظرف المحيط بهذا المعنى اختفى ... ماهو الظرف المحيط بهذا المعنى؟ هو وجود الليبرالية كاتجاه معارض لسلطة الكنيسة الأرثوذوكسية في أوج قوتها وبالتالي الصاق تهمة اللا أخلاقية بهم بكونهم يدعون للمفاسد والحريات المطلقة وأعداء اللة... أمّا مع تطور المجتمعات وزيادة الوعي وانتشار ثقافة الحوار، اكتشف الناس أنها تهمة باطلة تم الصاقها بالكلمة وبالتالي اسقطوها من الدلالات. 


* أن المعنى الرابع معنى تقني نوعاً ما .. فهو يوضح مفهوم الحرية في المفردة بالتحرر من القوالب والأنماط وهو معنى عام يحتمل الإيجابية والسلبية طبقاً للسياق


*المعنى الخامس له صلة مباشرة بنشأة الليبرالية كاتجاه يعارض السلطة الدينية للمذهب الأرثوذوكسي في المسيحية ويعارض مبدأ السلطة المطلقة والديكتاتورية وهو أمر لا دخل له بالكفر أو الدعوة إلى المعاصي بقدر ماهو دعوة لإعمال العقل - نعم تم تصويرها كدعوة للمفاسد واللا أخلاقية في البداية ولكن وكما اسلفنا تم اسقاط هذه السمة من استخدامات الكلمة


* المعنى السادس يشير إلى كلمة الليبرالية ويضيف إليها السياسية كما يربطها بشكل أكبر مع حزب في بريطانيا... ما يهمنا هنا هو إضافة كلمة "السياسية" لتصبح إشارة إلى "الليبرالية السياسية" = صفة جديدة يمكنها أن تغير الكثير وتجعلنا نسأل: هل هناك أنواع أخرى؟ وهل يعني ذلك إمكانية إضافة صفات أخرى؟ وما هي هذه الأنواع أو الصفات؟ وما الذي تشير إليه أو تقصده؟


كلا... ما زال لدينا جولة أخرى مع المعنى في قاموس مختلف يضع للكلمة 15 معنى، 13 منهم وهي صفة و2 وهي اسم:


1- يشجع التقدم والإصلاح كما في الشؤون السياسية والدينية
2- يدعو لمبادىء حزب سياسي تطرح حلول تقدمية (غير تقليدية) للإصلاح السياسي
3- يدعو إلى الليبرالية
4- يدعو أو يتفق مع إعطاء الفرد أكبر قدر من الحرية بطريقة يحميها القانون وتضمنها حماية الحكومة للحقوق المدنية
5- يدعو أو يسمح بحرية التعبير خاصة فيما يخص الاعتقاد الشخصي والتعبير عن النفس، توجه تحرري تجاه الفنانين والكتاب
6- يدعو ويتفق مع تمثيل شعبي متعدد للحكومة وليس حكومة قاصرة على الطبقة العليا والصفوة الملكية
7- خالي من التعصب والتحيز وله قدرة على تحمل الآخر - مثل التوجه الليبرالي تجاه الأجانب في الوطن
8- متفتح الذهن وغير مقيد بالأفكار والقيم التقليدية وما شابه
9- كريم ولديه الرغبة في المنح 
10- سخي، متبرع يبسط يده 
11- غير قطعي أو مقيد بقالب - كما في الفهم الليبرالي للقواعد أو القوانين
12- ينتمي للفنون الحرة والعلوم الإنسانية
13- رجل حر


كإسم:


14- شخص له مبادىء ليبرالية في الدين أو السياسة
15- عضو في الحزب الليبرالي البريطاني


استخدام الكلمة بقصد المعاني 1 و2 و6 و7  - بالمقاييس العربية أو المصرية الحالية يحمل الكثير من الإيجابية والتوجهات المشروعة ولا يصم صاحبه بشيء سلبي


استخدام الكلمة بقصد المعاني 3 و 11 و 14 يتطلب توضيحاً لمبادىء الليبرالية ومعنى الفهم الليبرالي للقواعد والقوانين وهو ما سنتناوله هنا بعد قليل


استخدام الكلمة بقصد المعاني 4 و5 و8 يحتمل الكثير من النقاش وتحديد المفاهيم الخاصة بالحريات والحقوق وسنتناوله أيضاً - هذا هو الاستخدام الذي دأب المعترضون على الليبرالية أو مهاجموها على تضخيمه وتحميله أكثر مما يحتمل


الاستخدام بقصد المعاني 9 و10 و12 و13 يكاد يكون معدوماً في الثقافة العربية، أمّا 15 فلا دخل لنا به


الملاحظ فيما سبق هو عدم وجود تصريح بمعاداة الأديان أو التنصل منها أو الدعوة للفجور وعظائم الأمور أو العصيان والمعصية، وأن استخدام الكلمة بهذه الطريقة لا يوجد في اللغة أو أنه كان اتهاماً باطلاً تنصلت منه لغة الكلمة الأم ولم تعد تستخدمه


إذاً انتهينا من أصل الكلمة والأوجه المختلفة للمعنى في القاموس، وخرجنا من ذلك بوجود بعض المعاني الغير معيبة ومعان أخرى تحتمل التأويل وغيرها تحتاج إلى التوضيح قبل المدح أو القدح.


وبالطبع لا حاجة لتوضيح أن كلمة "ليبرالي" كصفة ليست كلمة مقدسة أو حقيقة من حقائق الحياة كـ كلمة "الموت" مثلاً ... هي كلمة عادية ومستحدثة  وقابلة للتبديل والتعديل والتغير مع تقدم الزمن واختلاف الثقافات والمفاهيم


أظن أصبح لزاماً علينا الآن أن نسأل عن أنواع الليبرالية وماهي أسسها...


يوجد لليبرالية تقسيم جغرافي = الليبرالية الغربية - الليبرالية الآسيوية - الليبرالية الأفريقية ... هذا التقسيم إن دل على شيء فهو يدل على اختلاف المفهوم طبقاً لمكان وجوده وتماشياً مع ثقافة المحيطين به.


يوجد أيضاً تقسيم إلى ليبرالية سياسية واجتماعية ودينية، السياسية تصب اهتمامها على إصلاحات الدستور وتمثيل الشعب في الحكومات نزاهة الانتخابات ونظم الاقتصاد الحر مع وجود دعم حكومي لمصالح المواطن وحماية لحقوقه وحرياته (الحريات الموجودة في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان) وهو موجود على الشبكة بكل اللغات لمن يرغب في الاتطلاع عليه... النقطة الأخيرة هي جوهر اهتمام الليبرالية الاجتماعية التي تؤمن بإطلاق طاقات الفرد وعدم تقييده بقوالب تحد من قدرته على الابتكار، إضافة إلى ترسيخ مبدأ قبول الآخر والامتناع عن العنصرية بأنواعها، أمّا الليبرالية الدينية فتبدأ من محاولة قراءة النصوص وفهمها بقدر أكبر من المرونة وبما يتفق مع ما وصلت إليه المدنية من تقدم دون خلاف على مكارم الأخلاق واحترام الخصوصية، مروراً بمحاولة التوفيق بين العلم والدين وعبوراً بالتأويل وصولاً لرفض السلطة الدينية بالمجمل. الليبرالية الدينية في أقصى حالاتها تطرفاً هي الهاجس هنا.. ولكن مع وجود مصطلح أو كلمة مطاطة مثل "الليبرالية" وثقافات مختلفة ومجتمعات تتباين في عاداتها ومفاهيمها، لا يمكن تعميم واحدة من الدلالات في شكلها الأكثر تطرفاً على سائر المعاني والأهداف الأخرى.


بعبارة أخرى، يمكن لصاحب الاتجاه الليبرالي في مجتمعات محافظة بطبيعتها أن يفهم الليبرالية بإيجابياتها ويأخذ منها ما يتسق ومجتمعه وثقافته، إن اتفقنا على وجود إيجابيات اجتماعية أو سياسية في الدعاوى الليبرالية فهذا لا يعني أننا أصبحنا أكبر المدافعين عن أكثر الطرق تطرفاً في الليبرالية بل يعني أن ما لا يُدرك كله، لا يُترك كله من باب الانتفاع بما يناسب والامتناع عما يضر، وفي هذه الحالة يصبح هناك تصنيف جغرافي عادي لنوع آخر من الليبرالية يختلف عن الغربية وله صفة الليبرالية العربية مثلاً. الليبرالية في المانيا مثلاً تنقسم إلى ليبرالية مدنية وأخرى كنسية. المقصود أن تنوع المفاهيم وغزارتها وتأويلاتها المختلفة لا يجعل من الليبراليين كفار أو مارقين أو دعاة إثم. ناهيك عن أن الجماعات الدينية تطالب بحرية التعبير والمفكرين الإسلاميين يحاولون ربط العلوم الحديثة بالنص القرآني وكبار المشايخ والعلماء يشاركون في تحديث الفقه وكل ما سبق هو ليبرالية في حد ذاته. أمّا العامة ومختلف الأحزاب فيطالبون بنزاهة الانتخابات وتمثيل الشعب بالحكومة واحترام حقوقهم وانسانيتهم، هم أيضاً ليبراليون في ذلك.


لنلق نظرة على إعلان أوكسفورد الصادر عن 19 حزب سياسي ليبرالي عام 1947 ونرى ما الذي اتفق عليه الليبراليون - هذا الإعلان تم تعديله عام 1997 ليشمل تفاصيل أكثر وأشمل ولكن دون حذف من الإعلان الأول - فقط نسخة منقحة مزيدة:


أعلن المجتمعون اتفاقهم على ما يلي:


أ
1-الإنسان لديه القدرة على الفكر والعمل المستقل والقدرة على تمييز الحق من الباطل.
2- احترام الإنسان والأسرة هو الأساس الحقيقي للمجتمع.
3- الدولة ليست سوى أداة للمجتمع ، وينبغي أن لا تمتلك السلطة قوى تتعارض مع الحقوق الأساسية للمواطنين توفير حياة تسمح بالاستقلالية والإبداع، تحديداً:
الحرية الشخصية ، التي يكفلها استقلال القانون والعدالة
حرية الوعي والعبادة 
حرية التعبير وحرية الصحافة 
حرية المشاركة أو الامتناع
حرية اختيار المهنة 
فرصة متنوعة للتعليم طبقاً للقدرة
الحق في الملكية الخاصة والحق في الدخول في المشاريع الفردية
حرية الاختيار للمستهلك، وإتاحة الفرصة لجني كامل الأرباح الناتجة عن زراعة الأرض لصاحبها
الأمن من مخاطر المرض والبطالة والعجز والشيخوخة
المساواة في الحقوق بين الرجل والمرأة.
4- ولا يمكن تأمين هذه الحقوق والشروط  إلا من خلال الديمقراطية الحقيقية. الديمقراطية الحقيقية لا يمكن فصلها عن الحرية السياسية ، وتستند على موافقة واعية وحرة ومستنيرة من الأغلبية عن طريق الاقتراع الحر والسري ، مع الاحترام الواجب لهذه الآراء وتأمين الحريات للأقليات.


ب


1- قمع الحرية الاقتصادية يجب أن يؤدي إلى اختفاء الحرية السياسية. نحن نعارض مثل هذا القمع ، سواء الناجم عن ملكية الدولة أو سيطرة أو احتكارات القطاع الخاص. نحن نعترف فقط بملكية الدولة لتلك المشاريع التي هي خارج نطاق المشاريع الخاصة.
2- رفاهية المجتمع يجب أن تسود ، ويجب أن تصان من التعسف في استعمال السلطة من قبل المصالح الفئوية.
3- ضرورة التحسين المستمر لظروف العمل ، والسكن والبيئة للعمال. حقوق وواجبات ومصالح العمال ورأس المال يكمل أحدهما الآخر ؛ تنظيم التشاور والتعاون بين العاملين وأرباب العمل أمر حيوي لتقدم الصناعة.


ج


تقديم الخدمات مكمل ضروري للحرية وكل حق يقابله واجب. إذا كان على المؤسسات الحرة أن تعمل بفعالية ، يجب أن يكون لدى كل مواطن شعور بالمسؤولية الأخلاقية تجاه أخيه الإنسان ، وعليه القيام بدور نشط في شؤون المجتمع.


د    
يمكن للحروب أن تنتهي ويعم السلام العالمي والازدهار الاقتصادي في حال أوفت جميع الدول بالشروط التالية :


الانتماء لمنظمة من جميع الدول ، كبيرها وصغيرها ، تخضع للقانون ذاته مع قدرة هذه المنظمة على فرض التقيد الصارم بجميع الالتزامات الدولية التي تم الموافقة عليها طوعاً وهي:


* احترام حق كل أمة في التمتع بالحريات الأساسية الإنسان
* احترام اللغة والعقيدة والقوانين والأعراف والأقليات القومية
* التبادل الحر للأفكار والأخبار ، والسلع والخدمات بين الدول ، وكذلك حرية السفر داخل وفيما بين جميع البلدان دون خضوع للرقابة أوالحواجز التجارية وأنظمة الصرف
* تنمية المناطق المتخلفة من العالم ، بالتعاون مع سكانها ، ومصالحهم الحقيقية ، ولما فيه مصلحة العالم بأسره.


ندعو جميع الرجال والنساء الذين يتفقون مع هذه المثل العليا والمبادئ الى الانضمام الينا في مسعى لكسب القبول في جميع أنحاء العالم.


انتهى الإعلان ... لا أظن أن هناك ما يسيء فيما سبق، هي وجهة نظر واتجاه يرى أصحابه أنه لا يتعارض مع شيء بل وبه من المرونة ما يكفي للتوافق مع مختلف الشعوب طبقاً لعاداتها ومفاهيمها دون تدخل في شأن ديني أو تعرض لخالق أو تشجيع ترك الشعائر أو الطقوس بل تشجيع على احترامها وقبول تمثيلها في الحكومات واحترام خصوصيتها وقبول الأخر بشكل عام.


أمّا الاتحاد الدولي للأحزاب والمنظمات الليبرالية فيعلن عن أهدافه بوضوح عام 2005:


 كسب قبول عام للمبادئ الليبرالية الدولية في طبيعتها في جميع أنحاء العالم ، وتعزيز نمو مجتمع حر يقوم على الحرية الشخصية ، والمسؤولية الشخصية ، والعدالة الاجتماعية ، وتوفير وسائل التعاون وتبادل المعلومات بين الأعضاء ، وبين الرجال والنساء في جميع البلدان التي تقبل هذه المبادئ.


نهاية، وقبل أن تأخذني رأسي للاستطراد وذكر الهجوم الذي لا يخلو من طرافة على الليبراليين من المحافظين واليمينيين والأحزاب الدينية بل ومن اليساريين الذين يرفضون تصنيف الليبرالية على أنها قوى يسار. أصل معك عزيزي القارىء - إن كنت مازلت هنا - إلى أن تصنيف شخص لنفسه على أنه ليبرالي لا يعني بالضرورة أنه يقصد ما تقصده أنت عند قيامك بتصنيفه بل قد لا يعني ما تظنه أنت في الليبرالية، كما أنه لا يعني وصفه بالإلحاد أو مساواته بالعلمانية أو وصمه بالدعوة لترك العبادات وعدم الالتزام بها ... إذا كان هذا ما تفهمه فاغفر لي تنبيهك إلى خطأك وقصور حكمك وتعميمك وغفلتك عن المعاني المختلفة للكلمة ودلالاتها واستخداماتها ... 


تحياتي والقاكم بعد راحة قصيرة إن شاء الله مع "العلمانية"


ملاحظة أخيرة: رجاء لا تمارس هوايتك في التصنيف على شخصي .. فقط خذ ما يعجبك واترك ما لا يروقك وشرفنا بزيارتك مرّة أخرى.
-----------------------------------------------------------------------
المصادر:
مواقع:


http://www.merriam-webster.com/ 
http://dictionary.reference.com/
http://www.ourladyswarriors.org/dissent/defnlibr.htm
http://www.urbandictionary.com/
http://www.thefreedictionary.com/
http://www.conservapedia.com/
http://www.ourladyswarriors.org/dissent/defnlibr.htm
http://www.liberal-international.org/editorial.asp?ia_id=535
http://www.liberal-international.org/editorial.asp?ia_id=537

كتب وأبحاث الكترونية


http://www.cis.org.au/temp/op114_neoliberalism.pdf
http://mises.org/books/liberalism.pdf
http://www.princeton.edu/~starr/articles/articles07/Starr.WhyLiberalismWorks.pdf
http://www.iias.nl/nl/32/IIAS_NL32_23.pdf

الجمعة، مارس ٠٥، ٢٠١٠

اختبار للوعي والموضوعية - الفصل الدراسي الثاني بعد الألف – مارس 2010

القسم الأول – نظري

اختر أي عدد يناسبك من الإجابات:

1- في معرفتي بتاريخ مصر اعتمد بشكل رئيسي على

ما درسته في المراحل التعليمية المختلفة (+)

كتب ومراجع مستقلة (+)

مقالات ومؤلفات لأفراد لهم اتجاهات معينة (-)

خطب وبرامج حوارية وإعلامية (-)

كلام بابا وماما وقرايبي وأصحابي (-)

المدونات والفيسبوك والمواقع المشابهة (-)

2- في معرفتي بواقع مصر الحالي في السياسة والاجتماع والاقتصاد اعتمد بشكل رئيسي على

دراسات وكتب ومراجع مستقلة – دولية أو محلية (+)

جرائد الحكومة (-)

جرائد المعارضة (-)

التليفزيون (-)

كلام بابا وماما وقرايبي وأصحابي (-)

خبراتي ومشاهداتي الشخصية (-)

المدونات والفيسبوك والمواقع المشابهة (-)

3- قبل إبداء الرأي في موضوع هام أقوم بـ

دراسة الموضوع وقراءة مختلف الآراء من مصادر مستقلة (+)

سؤال بابا أو ماما أو قرايبي وأصحابي (-)

تقييم مصلحتي الشخصية (-)

الكتابة والكلام فوراً اعتماداً على شخصيتي وخبراتي (-)

4- في حال إبداء الرأي أكون قد

تكلمت أو كتبت مناصراً أو معارضاً .. (+)

تكلمت أو كتبت واتخذت موقفاً عملياً آخر (موقف إيجابي فاعل) (+)

اتخذت أصدقاء من رأيي وأعداء من الرأي الآخر (-)

قررت أن لا نقاش ولا تنازل عما أبديته من رأي أظنه صواب (-)

ساهمت قدر استطاعتي ومعرفتي الموضوعية ولا مانع لدي من المراجعة واتخاذ موقف إيجابي (+)

5- الموقف الإيجابي الفاعل في رأيي هو

تطبيق ما أراه على نفسي أولاً وتشجيع غيري عليه ثانياً (+)

الانضمام لمجموعة تشاركني الرأي على أرض الواقع أو على الإنترنت (-)

مهاجمة أصحاب الرأي الآخر والتقليل من شأنهم والمصادرة عليهم (-)

6- العالم بالنسبة لي هو

رجال وسيدات (-)

أسمر وأبيض وأصفر وأزرق (-)

بشر من كل لون وعرق وجنس ودين (+)

مؤمنين وكفار (-)

مسلمين وكفار (-)

أنا (-)

شرق أدنى وشرق أوسط وغرب وشمال وجنوب (-)

عائلتي وأصدقائي ودائرة معارفي (-)

7- كل من يختلف معي هو

مش فاهم (-)

عنيد متصلب (-)

عدو محتمل (-)

شخص له رأي أخر (+)

غبي (-)

مندس وعميل للرأي الأخر (-)

جاهل لا شأن له (-)

كافر (-)

فرصة جديدة للمعرفة والتواصل (+)

القسم الثاني - عملي

اختر الإجابة المناسبة لك:

1- كم عدد الكتب التي قرأتها في 2009 بخلاف ما هو مفروض عليك بحكم عملك أو دراستك

12 أو أكثر(+)

من 7 إلى 12(+)

من 3 إلى 7(+)

من 1 إلى 3 (-)

لم أقرأ أي كتب ولكن أطالع الجرائد والمجلات والمدونات (-)

فقط الجرائد والمجلات (-)

لا يوجد لدي وقت لهذه الأمور (-)

2- كم عدد المرات التي تصرفت فيها بإيجابية تجاه قضية تهمك أو رأي تراه صائب (أمثلة: مساعدة محتاج – نجدة ملهوف – استخراج بطاقة انتخابية – المشاركة في عمل جماعي لا يستهدف الربح – التطوع لنشاط خيري.. إلخ)

5 مرات أو أكثر (+)

3 مرات أو أقل (-)

لم أجد وقتاً لذلك للأسف (-)



3- كم عدد المرات التي هاجمت أو خسرت فيها أحد لمجرد اختلافه معك في الرأي

5 مرات أو أكثر (-)

3 مرات أو أقل (-)

لا أسمح للخلاف أن يجعلني أهاجم الناس أو أخسرهم(+)


إذا كانت أغلبية الإجابات (+) تحياتي ... أنت على طريق النجاح وربنا يوفقك

إذا كانت أغلبية الإجابات (-) أشوفك في الإعادة وربنا يعينك ويعيننا عليك

إذا تساوت النسبة لو سمحت حاول تاني أو أشوفك في الإعادة وربنا يهدي 

الأحد، فبراير ٢١، ٢٠١٠

عفواً ...مين حضرتك وبمناسبة إيه تبقى رئيس مصر؟!


منذ فترة قصيرة (عدة شهور) وهناك هوجة اسمها "البرادعي رئيساً" وأخرى شقيقة لها اسمها "نعم للبرادعي"... مع كامل احترامي للرجل وأحترامي للرأي المنتمي للهوجتين الشقيقتين سالفتي الذكر أرجو أن يتسع صدرك عزيزي  القارئ لرأي يشاركني فيه عدد ليس بقليل من الناس - لا يقل عن عدد المنتمين للهوجتين وذلك عن تجربة وسؤال  واستشارة - هذا الرأي الذي طالبني المقربون لي بعدم التصريح به و التريث بدلاً من التعرض للهجوم والنقد الذي  يرتكن للحماسة والعاطفة والرغبة في التغيير بأكثر مما يرتكن للتعقل ومنطقة الأمور ووضعها في نصابها الصحيح ( أو الذي أراه صحيحاً).

لنبدأ منذ ظهر اسم الرجل على السطح الإعلامي المصري والعالمي...

بدأ التعارف بين عموم المصريين والبرادعي حين بدأت أخبار الوكالة الدولية للطاقة الذرية تحتل عناوين الصحف والمجلات ونشرات الأخبار في مصر والعالم ... الرجل رئيس الهيئة أو الوكالة ذات الأهمية نظراً لما تختص به من تفتيش وتقييم وتصنيف.. الوكالة معنية - وقت ظهور تلك الأخبار وانتشارها - بمراقبة أنشطة إيران النووية وتقييمها وتقديم تقارير عنها؛ بل وتوصيات وتنبيهات وتحذيرات أو تطمينات... وكعادة إعلامنا - في مثل تلك المواقف - تم انتهاز الفرصة - بما أنه مصري - في تمجيده وتلميعه والوقوف وراء ما يقول وتفخيم وتعظيم دوره. أضف إلى ذلك أن نشاطاته أو بالأحرى نشاطات الهيئة تتمحور حول إيران - الدولة التي يتم توظيف أخبارها طبقاً للأجواء المحيطة - فهي تارة تهديد ذو طابع ديني عسكري توسعي وتارة أخرى حليف محتمل وقوة داعمة لشرق أوسط لم تتضح حدوده بعد. إذاً - الرجل والهيئة التي يرأسها والمهام التي تتولاها - هي مادة إعلامية دسمة رابحة في كل الأحوال؛ والرجل كما قلنا من قبل مصري نابه نابغ في منصب رفيع أي أنه فرصة للـ "فشخرة" المصرية المعتادة في المناسبات المشابهة.

لا انكر - وهو أمر طبيعي - إعجابي بهذا النوع من الأخبار التي تؤكد على خبرات المصريين وتميزهم في مختلف المجالات والبلدان والمراكز العلمية والأدبية والسياسية والجتماعية؛ بل وأقر أيضاً أني لمحت التلاعب الإعلامي بقضية الوكالة ودورها الدولي مع إيران بشكل أساسي ومع سوريا على استحياء، كما أقر بأن صياغة الأخبار كانت في كثير من الأحيان ترسم صورة متميزة لحيادية الرجل وموضوعيته على حد سواء،  ولكن لم اتصور أن تطفو فكرة "البرادعي رئيساً" على سطح الترعة السياسية في مصر. نعم! الترعة إن لم تكن البركة - بكسر الباء.

خلاصة ما سبق أن عموم المصريين - عدا قلة في المجالات العلمية أو المنظمات الدولية - يعرفون البرادعي من مقالات الجرائد القومية أو نشرات الأخبار التي تناولت أخبار الوكالة في عامين أو ثلاثة كحد أقصى... هذه الأخبار التي كانت تحتل المرتبة الثانية أو الثالثة في العناوين ولكن تحظى باهتمام من مل من قراءة عناوين المرتبة الأولى والثانية لما تحويه من موضوعات مؤسفة أو محبطة أو معتادة.

فجأة... يخرج علينا خبر إمكانية أن يرشح الرجل نفسه للرئاسة... أقوال عامة ومجازية قالها الرجل فصارت فرقعة إعلامية... هو نفسه لم يكن يتصور أن ما قاله سيتم أخذه بجدية لدرجة أنه - وبدبلوماسية غير مستغربة من رجل في مكانته - وبعد أن تطور الموضوع واحتل مساحات من الحبر والعناوين - قال أنه سيرشح نفسه في حال حدث تغيير في الدستور. الحقيقة لا يمكن أن نأخذ هذا التصريح على أنه موافقة أو قبول للترشيح - خاصة حين يصدر من مثقف نابه - هو يعلم علم يقين أن تغيير الدستور لقبول ترشيحه للمنصب شيء لن يحدث أو أنه مستبعد قبل الانتخابات القادمة - وبالتالي هي "عقدة في المنشار" كما نقول - امتناع لامتناع يعني. ولكن هيهات... أصبح هذا التصريح وما صاحبه من عبارات مشابهة، مادة أكثر دسامة (حاجة تِجَرّي الريء) للصحفيين والإعلاميين... لقد أصبح الرجل منادياً بالديموقراطية وتعديل الدستور والتغيير وغيرها من المصطلحات الرنانة الواعدة... صاحب ذلك حملات في جرائد شبه معارضة وشبه مستقلة ترسم صورة الفارس المنقذ ذو الشهادات والمناصب الفاخرة القادم من بلاد الفرنجة ليصلح الحال ويعيد المال ويقود الأمة... تبارت الجرائد المذكورة في عرض تاريخ الرجل العلمي والوظيفي لتبرهن لنا استحقاقه للمنصب وإمكاناته التي لا مثيل لها في البحار والقفار، كما تولت مجموعة من الشباب - منهم من ينتمي لأسرة الرجل - من المدونيين والفيسبوكيين في انشاء المجموعات والشعارات. أصبحت حملة - تبدو شعبية - لمساندة ترشح الرجل لمنصب الرئيس رغم وجود الكثير من الموانع القانونية والدستورية الحالية، بخلاف عدم موضوعية ذلك من الأصل. كان طبيعياً إذاً في مواجهة هذه الحملة أن تكتشف الجرائد القومية أن "فشخرتها" و"تلميعها" للرجل "هتجيبلهم المصايب" ويا نهار أزرق - إوعى يا جدع بطل تلميع - غلطة إعلامية أخرى فتحت المجال ليبدو البرادعي منافس حقيقي تهتم جرائد الحكومة بالتقليل من شأنه وبالتالي يكسب تعاطف البسطاء من منطلق "شفتم!!! أهم خايفين منه وحاسين بتهديد" بينما الحقيقة الواقعة الحالية تقول أنه لا يمثل أي تهديد بل فقط إزعاج وشوية دوشة وقلبة دماغ.

وللتوضيح لا الترشيح - هل الترشح لهذا المنصب - رئيس جمهورية مصر العربية - يعتمد على بروز وجه المرشح في الجرائد ونشرات الأخبار؟ إن كان هذا هو العامل الحاكم يمكننا ترشيح أبو تريكة - الرجل مشهور مصرياً وعالمياً ومتميز في مجاله وقابل علية القوم وتحدث معهم وأعجبتهم مهارته وأخلاقه - بل أنه محب للخير ومؤمن وبالتأكيد سيحاول رفع المظالم ورد الحقوق إلخ من الحسنات والمميزات....طيب بلاش نجم كرة القدم، نخليها سكواش، رياضة الصفوة - بخلاف الجولف طبعاً - طيب بلاش الرياضة.

هل المقياس هو النبوغ والنباهة في التخصص والاعتراف العالمي بذلك؟ ليه مش الدكتور ابراهيم ابو عليش مثلاً ؟- لمن لا يعرفه هو أحد العلماء البارزين في مجال الصيدلة والكيمياء وحاصل على جائزة توازي جائزة نوبل عام 2003 لجهوده في صناعة وتجارة الدواء جنباً إلى جنب مع جهوده في تطوير وتنمية المجتمع (في مصر) - ليه مش الدكتور عصام خليل مثلاً؟ - مهندس مصري حاصل على جوائز محلية وعالمية وعضو لجان استشارية دولية وأيزو وخلافه... ليه مش الدكتور مصطفى قاسم أخصائي الخلايا الجزعية والحائز أيضاً على جوائز هامة من امريكا وغيرها؟

طيب بلاش... ليه مش عمرو موسى؟... ليه مش عمر سليمان؟ ... ليه مش محمد أبو العينين؟ ... ليه مش عمرو دياب؟ ... ليه مش عمرو خالد؟ ... ليه مش أحمد حلمي؟ ليه مش أحد كبار المستشارين أو القضاة المشهود لهم بالنزاهة ؟ مش معنى كده إني باقترحهم ولكن كل واحد مما سبق شاطر في مجاله ومعروف محلياً وعالمياً وقابل سياسيين ودبلوماسيين وغالباً أخلاقه كويسه بل أيضاً يعيش في مصر ويعرفها عن قرب وعلى احتكاك مباشر ومستمر - مش بالمراسلة ولا بالتليفزيون - مع كافة الأوضاع الراهنة.... بل أن هناك وجاهة في اسم أو اسمين منهم فعلاً ...

ثم لا مؤاخذه... مع كامل احترامي للسن "العمر" أطال الله في أعمار الجميع... العالم يتجه إلى تجديد الفكر والدماء... يتجه للشباب... هل من المفروض أن يكون رئيس مصر الجديد تخطى 70 سنة!!! وهل سيحكم فعلاً أم أن بطانته وأعوانه سيقومون بمهامة أثناء اعتلال صحته - المتوقع والطبيعي؟

كمان لا مؤاخذه... انتم ما بتتعلموش؟؟!!! يعني عايزين تغيير وعايزين رئيس جديد ... نفس الأسلوب التاريخي يتكرر.... انت حلو..انت مفيش احسن منك...انت الأمل ... انت ماحصلتش ولا هتحصل... انت بكره وبعده والمستقبل ... انت اللي هتعدل المايل وتريح الشايل... انت انت ولانتش داري... وبعدها - حين يتصرف الرجل طبقاً لما أُسبغ عليه من سمات وصفات يبقى يا نهار أحمر... ده مفتري وده بيعمل وده مش نافع... رغم ان الموضوع مش غلطته - الرجل تم تأليهه وهو يتصرف على هذا الأساس وبالتالي لا عيب ولا خطأ فيما يفعل....

رئاسة جمهورية مصر العربية موضوع كبير جداً ... لا يمكن أن يكون استحقاق هذا المنصب مبنياً على تصريحات رنانة ومركز رفيع.... هناك الكثير من الموضوعية المفتقدة... هناك الكثير من الخطوات القانونية والدستورية ... هناك الكثير من المحكات والأدوار الوطنية التي يجب أن يكون لها وزن وقيمة... الموضوع مش مانشيت فجرنان ولا حملة على الفيس بوك ولا 5000 واحد في المطار ولا لقاء في العاشرة مساء أو القاهرة اليوم ... إحنا 88 مليون... 30 مليون منهم على الأقل ما بيشتروش الجرنان علشان بتمنه ينفع يجيبو حاجة ياكلوها وما بيتفرجوش على التليفزيون علشان شقيانين ورا لقمة العيش و30 مليون تانيين يادوب ملاحقين وقرفانين وما يهمهمش مين هيمسك إلا بقدر ما هيزيد مرتبهم وبتاع 10 مليون مهاجرين فكل حته ولا تفرق معاهم مين الريس و10 مليون معاق عايزين أي ريس يبصلهم ويوصيلهم بحقوقهم والباقي بيتفرج على التليفزيون ويقرا الجرنان ودمتم...

أخيراً ...لو ظل كل شيء على ما هو عليه وفي نفس الوقت تم اكتشاف أو تنفيذ تخريجة ما وترشح البرادعي لرئاسة مصر، ابشركم أن الموضوع لن يتعدى إضفاء شرعية وصورة إعلامية برّاقة للتقدم الديموقراطي في مصر

طبعاً ... وقبل أن أجلس واشاهد أي تعليقات هجومية ناقدة ... أحب أقول إن ده رأيي... شيء يجب احترامه حتى لو

لم تتفق معه ... خليك ديموقراطي قبل أن تطالب بالديموقراطية....

ربنا يهدي الجميع ودمتم بألف بخير

ملحوظة: لا يوجد في المذكورين أعلاه أي فرد أعرفه معرفة شخصية ..

الثلاثاء، فبراير ١٦، ٢٠١٠

أصحاب الاحتياجات الخاصة - المعاقين - في مصر

هذه دعوة للجميع (حكومة وأهالي ووسائل إعلام) لمحاولة تسهيل حياة 10% من الشعب المصري ينتمون لمختلف الطبقات وفي كل المحافظات - هذه الدعوة هي تكرار لمحاولة مجموعة منهم على الفيسبوك واتمنى أن تجد اهتماماً منكم ... رجاء في حال لم يكن الأمر يعنيك أن تمتنع عن التعليقات السلبية أو المحبطة وأشكرك على احترام الموضوع.. تحياتي ومرفق رابط مجموعة الفيسبوك للمشاركة والتفاعل لمن يرغب:

http://www.facebook.com/group.php?gid...

الأحد، يناير ٣١، ٢٠١٠

تحليل حالات الطرد الصحيحه في مباراة مصر والجزائر

هذا التحليل يلخص ما حدث في مباراة نصف نهائي أنجولا ... تحليل احترافي للأخطاء وقرارات الحكم وكذلك تعليق أمين من جزائريين يعترف بتقصير اللاعبين وتفوق المنتخب المصري واستحقاقه للفوز ... مبروك للمنتخب والكأس الثالثة قريبة ومستحقة إن شاء الله