مبروك علينا الحرّية ...مرحباً بك زائراً ومتابعاً ... تواصلك يشرفني

الاثنين، فبراير 14، 2011

كلمتين زيادة بعد الحريّة...



أظن إن اللي هقوله دلوقتي مهم شويه ويمثل ناس كتير ..

شوية كلام هحاول ما يبقوش كتير ..

ده رأيي الفعلي مش تحليلي للموقف أو إيضاحي لتوازناته ..

ديه الحرّية اللي أنا كسبتها وأشكر مصر اللي خرجت تجيبها لكل إنسان فينا

هتكلم بالنيابة عن شريحة كبيرة من أبناء الطبقة الوسطي من - إدناها إلى أقصاها – يعني من أول اللي بيجيلو ٢٠٠٠ جنيه في الشهر لغاية اللي بياخد ١٥٠٠٠ جنيه في الشهر - كليهما كادح وكليهما يرى أن الحياة صعبة ولكنها تسير وبكره تتعّدِل ..

معلش فيه شوية فصحى أتمنى زي ما أنا بستخدم العامية علشان توصل لناس أكتر، إلا إن بجد الفصحى مش حاجة عيب وجميل تعرفها وتعرف تستخدمها بجد، زي ما بقربلك خطوة قربلي خطوة ..

المهم .. الطبقى الوسطى حين نادى الشباب ب ٢٥ يناير وبعد ثورة تونس اللي شافوها في التليفزيون المفتوح لأول مره على العالم.. الناس من سن ٣٠ فما فوق، يعني مواليد ال ٧ وستينات إلى ١٩٨٤ مثلاً ..

الناس ديه قلبها فوت دقة .. أنا يعني اللي من الناس ديه حصلي كده..ده إذا شايف إني مش بعبر عنك :)

وبالمناسبة ..طريقة نشر الرأي والتوعية بأفكارك إنك الفكرة اللي بتعبر عنك أنشرها وعلق عليها لو حبيت .. المهم تشاركها مع اللي حواليك .. يفهموا يمكن يتفقوا يمكن يراجعو أفكارهم يمكن يتعرفو عليك أكتر ومالو.. كله كويس .. كله بيبني .. وكله بيعلّم

نرجع بأه ونقول ليه قلبهم فوت دقة ..

إحنا اتولدنا في احتضار عصر عبد الناصر .. يعني حضرناه جسدياً بس.. أهالينا إللي كانو من الطبقة المتوسطة بمقاييس الوقت ده كانوا حاجة من تلاته .. ناس كانو أغنيا رجعتهم الثورة للطبقة المتوسطه وحجرت على دماغهم لصالح الإشتراكية

وناس تانيه من العاملين في قطاعات زي الجامعة والقضاء والجيش والهيئات الهندسية والطبية .. أصحاب الياقات البيضاء يعني ..

وأبناء الطبقة الكادحة في عصر عبد الناصر .. إللي آمنو أو تم إجبارهم يآمنو بثورة العسكر واللي تم ملاعبات إخوانهم سياسياً والغدر بهم حين الحاجة .. هتقولي والأبناء دول إزاي من الطبقة المتوسطه؟ .. هقول لحضرتك.. دول أهاليهم طفحوا عليهم الدم علشان يتعلموا ويبقوا أحسن منهم وزيهم زي الدكاترة والمهندسين والظباط والعاملين بمصالح الدولة ... الأبناء دول من عمر أبويا مثلاً ..

المهم جيلنا دول كانوا أهله .. التلات فئات السابقة

أنا أبويا من النوع الأول وأمي من النوع التاني و٨٠٪ من أصدقائي من النوع التالت .. ده تصنيف داخل طبقة واحده علشان نكون واضحين ... مش تمييز يعني .. أوف ..

الجيل ده أختلط ببعضه في الجامعة .. في التمانينات .. أماكن العلم قربت الناس وعرفتهم ببعض المرتاح أكتر ما عندوش مانع غيره يرتاح بما إنه مش هيخسر والمرتاح بس عايز يبقى مرتاح أكتر بمجهود أقل والأقل راحة عايز يرتاح ويستقر فقط ..
كانت قضايانا لسه قومية عربية وبعدين حريات .. وبالتالي لم يكن هذا مهماً بقدر أهمية الحرية ولم يكن هدفاً إقتصادياً ملحاً .. يعني الحماسة ليه مش زي حماسة اللي حصل التلات أسابيع اللي فاتو ..

كان فيه مظاهرات واعتراضات ومواجهات وغاز مسيل ورصاص مطاتي وهروات .. بس فيه حاجات مهمة ما كانتش موجودة ... ميديا ووسائل اتصال سريعه وسهله ورخيصه ومتنوعه

وانا في الجامعة وعلشان الوالدة دكتورة في الجامعة .. كان عندي صلاحيات صغيرة بهذه الصفة – والله صلاحيات صغيرة :) علشان نكون واضحين يعني .. انا ماتعينتش في الجامعة وعمر ما والدتي درست السنة اللي أنا فيها حتى .. بس كان لا مانع الدكتور فلان يشرحلي مثلاً علي اعتبار إنه أصلاً كان حاضر يوم ولادتي وغالباً شالني وانا في اللفة وقليت بأصلي على بدلته

المهم من ضمن هذه الصلاحيات إني بدخل الكلية بعربيتي .. إللي اتجابتلي علشان الوالد والوالدة اشتغلوا في السعودية وطفحوا دم ١٠ سنين في موسم الهجرة الأولى للعقول للخليج إللي خلقها عصر السادات - الانفتاح – كلام تاني غير الناصرية التي لا يحبها أبي وتقدرها أمي .. المهم الناس ديه اشتغلت وبعدت عن السياسة وسافرت الخليج وجابت لعيالها واستريحت نوعاً علشان الحياة بتغلى .. ديه ناس ابتدت بمرتب إجمالي بتاع ١٨ جنيه ووصلت لبتاع إجمالي تلات اربع تلاف جنيه .. مرحلة السادات .. عفوياً أو عمداً وأنا شايفها قدر وترتيب إلهي ... المرحلة عملت زيادة في مجال الطبقة الوسطى بالديون .. يعني مصر استلفت علشان تزود من متوسطي الدخل ..

المهم .. لو كان فيه تليفزيونات وموبايلات وفيسبوك وال هلومه الموجودة حالياً كانت المظاهرات ديه عملت حاجة تانيه في غير الوقت المناسب ..

عن نفسي كان إجمالي مشاركتي على اعتبار إني من المرتاحين اللي معندهومش مانع يرتاحو أكتر بمجهود أقل ..إني أدخل ميكروفون المظاهرة معايا في العربية .. أشيله فأودة السكرتيره .. آخد كام واحد من أصحابي اللي بيشاركو بالفعل في المظاهرات ومن قياداتها وأخرج بهم هرباًمن المخبرين والقبض عليهم بما إني عربية خارجة من الجامعة وبالتالي ينفع الأمن اللي محاصر الجامعة يعديها من غير ما يوقفنا .. أشارك في التمثيل في مسرحية سياسية ساخرة .. حاجات من النوع ده .. كنت رئيس الجمعية الإنجليزية بانتخابات في صندوق وبتاع واللي نجحوني كانوا أصحابي بتوع المظاهرات والسياسة.. علشان كنت محايد ومش ممانع ومساعد بطريقة أو بأخرى دون مواجهة..

كتير مننا اتربينا على كده .. مش عايزين ننضرب أو نتشتم أو نتحبس أو نتهان .. ينفع أساعدك من غير ده كله ماشي .. إنما كل الحاجات ديه تقيله عليا .. مش علشان خنفس بس علشان ماتربيتش على الإهانة وعايش كويس ومفيش حاجة عايز أقولها .. وكمان أهلي .. الطبقة الوسطى المستريحة مش معترضين قوي يعني .. بيتعاطفوا مع القضايا السياسية .. بيدايقو من السرقة بس عاصروها مع ناصر والسادات ومبارك وبيعرفوا يتعاملوا مع الانحرافات الإدارية والرشاوي زي ما كل الناس بتتعامل بس من غير ما يحسوا إنهم مضرورين قوي يعني .. من غير سياسة عميقة أو ممارسة حريات .. هيه الحريات الممنوحة معقولة .. احنا مش عايزين دوشه وفوضى ومغامرات .. ماهي ماشية ..

بعضنا وقلة من أهالينا قدرت تتعامل مع النت والموبايلات .. مننا قله شاطرين ولحقنا نتعلم ومننا يادوب بيفك الفونط

شوفنا ثورة تونس وكنا مدركين قوة التكنولوجيا ولكن مش واثقين فقوة إخواتنا الصغيرين وجيراننا إخوات أصحابنا الصغيرين وولادنا وطلابنا.. مش بس مش واثقين في قدرتهم على التنظيم، إحنا مش واثقين فحماسهم أو تفانيهم أو فهمهم لأبعاد الموضوع وخسايرة في حالة الخسارة ...

ماكانش عندنا مانع .. كلنا ماكانش عندنا مانع .. كنا مرتاحين وعايزين راحة أكتر بأقل مجهود .. بس فيه مشاكل قدام التوجه ده

اللي عايزين يعملوا الليلة ديه إخواتنا وولادنا وولاد أصحابنا واخواتهم وطلابنا .. اللي مرتاحين نوعاً كلهم ..
ثقافتنا فهمتنا .. ومش بس ثقافتنا .. الأنظمة اللي حكمتنا فهمتنا إن المواجهة شرسة ومهينة وخسائرها في حال انتصارهم مريعة وغير محتملة .. ومضى من أعمارنا نصفها أو أكثر .. طب إيه!!!
دول إخواتنا وولادنا وبناتنا .. ومنقدرش نخسرهم .. هيتعورو .. هيتبهدلو ... هيتهانو وهيتحبسو وهيكسرو قلبنا .. هيعجزوا بدري وهما حلوين وفرحانين بشبابهم .. هتتكسر شعلتهم وينقهروا .. والله العظيم ده كان إحساسي وانا بشوف عدد الناس اللي قالت إنها هتحضر ٢٥ يناير ..

طيب أعمل إيه؟!! .. عميد شرطه طالع يهدد الوزير ويقول سلمية وبعدين يهدد بالدفاع عن النفس .. يعني يقول هندافع عن نفسنا بصيغة هجومية .. طب يا جدع انت واقف ورا الكاميرا ومحدش هيطولك إلا في بلاد الفرنجة .. إنما دول هيبقو في الشارع !!! .. الشرطة جهاز شرس وباطش .. عارفين كده كويس من أصحابنا الظباط من أيام المظاهرات وبعدها أيام مكافحة الإرهاب والنشاط الديني المسلح اللي كانو بياخدو أوامر ما يقبضوش على حد ويموتو الموجودين ومن عدمه يا فندم!! .. إيه!! هيموتو العيال يا عم انت!! .. وبعدين مين قال إن مش ها يندس – كما تعودنا وشاهدنا – بلطجية وتيارات وإخوان برايات مختلفة وأهداف مش كلنا متفقين عليها .. مين يضمن ده .. ال١٠٠ ألف على الفيسبوك هيعرفوا يتحكموا في الموضوع ده؟!!! ... مستحيل .. ده ها يبأه يوم أزرق وربنا يستر ويجيب العواقب سليمة ...

ولكن الموضوع بيزيد والكلام بيسخن وهننزل ومش راجعين إلا لو حصل سين وصاد وعين!!!!

يا جدعان مش كده .. بالراحة شوية ... طبعاً ديه تراكمات الأنتخة والموضوعية والحياد والرضا بالحرية الممنوحة .. مضاف إليها الهلع على حصيلة المواجهة والخوف من تداعيات الفوضى المتوقعة ...

كتبت مقال سألت فيه الناس: جاهز؟؟ وعددت فيه شكوكي وتوقعاتي وتخوفاتي وقلت انت حر في النزول من عدمه بس لو سمحت حط الكلام ده في مخك وبعدها أضفت رأيي في التعليقات من غير حيادية .. قلت إن مفيش ثورة بميعاد .. وده حقيقي والثورة ديه محصلتش ٢٥ يناير وهشرح أهو..

وصلنا ليوم ٢٥ يناير ... طول الفترة ديه أنا في جده ... عندي أجازة طبيعية حاجزلها أول فبراير وناوي أنزل بصرف النظر عن تطور الأحداث ..

الثلاثاء – الأربعاء – الخميس – الجمعة – السبت – الأحد – الإثنين - الثلاثاء :

المواجهات معتاده، والتنظيم أفضل وسلميه سلميه سلميه والموقف تغطيه عشرات العدسات الدوليه وآلاف العدسات الشخصية والمحلية .. الشرطة يبدو أنها تتعامل مع الموضوع بذكاء وأقل عنفاً مما كانت تفعله مع المتظاهرين في الثمانينيات.. طيب .. الشرطة تتعامل بغباء معهود – المتظاهرين ينتصرون – الشرطة تنسحب بأمر فوضوي موروث من عسكرية ٦٧ – النظام لا يتنحى – سلطته الفعلية إنهارت – يا ولاااااااااد الكلب !!! دول قطعوا النت في مصر!!! والموبايلات !!!! نهار أبوكم إسود (الحكومة هي المقصودة) هتموتو العيال ومش عايزين حد يشوف ولا يعرف !! والعالم ساكت عادي كده خالص؟؟!!! لااااا .. هنا أصبحت النتيجة معروفة بالنسبة لي: نجح الشباب وسقط النظام وبدأ الكمين الثعباني في محاولة الإجهاض ... هنا قررت لا إرادياً ،من خلال مهاراتي إللي على قدي ومعارفي على تويتر الذين لا يتجاوزوا تلاتين فرد، قررت أن أكون بمنتهى الضعف جزء من الصوت المصري على الأرض إلى الشبكة ..تويتات – فيسبوك – نقل أخبار – مكالمات للهواتف الأرضية لنقل الصورة الحقيقية على الشبكة وفي الأنباء لمحاربة النيل الهادئ والكوبري الفاضي على شاشات المصريات الفضائية .. دورت مين طالعله حس من الشارع وساهمت فنشر صوته .. حسيت إنه إيه بأه؟!! طلعوا جدعان ،ثبتوا وكسبوا مع الدم والضرب نحت الحزام .. خايف عليهم إيه ماهم خلاص خافوا عليك انت وعلى البلد أكتر ولازم حالياً تكون معاهم .. وياريت ما تبقاش معاهم بقلبك علشان ديه بلدك انت كمان ...

المهم .. مارست شوية مجهودات الكترونية وكلمت بعض الأصدقاء اطمئن منهم على حالة الطيران والمطار وإمكانية السفر وقررت تأكيداً إني أسافر في معادي واللي يحصل يحصل .. ليّا أهل وإبني واقف مع اللجان الشعبية ولمّا اتصلت بيه افتكر إني بكلمه علشان أمنعه وابتدى المكالمة معايا سخن كده وبيرد يقول أنا كويس وفيه إيه يا جدعان – غالباً علشان جاله مكالمات كتير من النوع التقليدي – قلتله يا عم بالراحة أنا بكلمك أقولك برافو عليك وجدع وخلى بالك من نفسك!! .. كلمت عميد الجامعة ورئيس القسم وقلتلهم أنا مسافر وماضمنش أرجع في المعاد ده إن رجعت وانتم فاهمين الظروف وكان ردهم إحنا إخوات وربنا معاكم ولو عايز أي حاجة قول – دول مواطنين سعوديين بالمناسبة – ولما اتسألت إيه ضرورة النزول كانت إجاباتي هي: أنا ماليش حد عندكو .. كل اللي ليّا هناك .. وبعدين الناس ديه السيولة اللي معاهم هتخلص في حال طول الفترة وهيتزنقوا ومش هعرف أبعت حاجه لحد .. بخلاف كده أنا عندي أجازة وبلدي فيها ثورة ولو ما نزلتش وأنا أقدر أبأه جبان ..

نزلت الطيارة الفاضية في مطار القاهرة بعد مواعيد الحظر وبمجرد ملامستها المدرج كلمت صديق لي في المخابرات الحربية وقالي إنهم في التحرير حالياً ومش هينفع يبعتلي حد ياخدني البيت واتكلمنا في السريع على التطورات وقفلنا ... نزلت المطار وأنا سعيد وحاسس بهدوء وخرجت في ثواني مع شنطتين هاندباج فيهم اللاب توب وبعض الهدايا الصغيرة ملابس تكفي ٣ أيام ومافيهمش حاجة شتوي غير الجاكت اللي أنا لابسه .. رحت السوق الحره أجيب شوكولاته للولاد سألوني على الجواز بمنتهى الجدية وندهو ظابط الجمارك وحاجة آخر التزام وتنفيذ لروتينية الجمرك .. سألتهم خير؟ من إمتى يعني؟!! خلاص الضمير والتعليمات بيتنفذوا على الشوكولاته دلوقتي .. ابتسموا وقالوا أيوه .. ما علينا مذكرات الأيام ديه بعدين ويصحبها الكثير من المشاهدات والتعليقات في مقالات تانيه إن شاء الله

من ساعة ما نزلت مصر وأنا مع الناس .. خلاص انتهى الموضوع واتحسم .. لينا كلنا .. الطبقة اللي بتكلم عليها .. أصلاً الثوريين اللي من سننا إللي عاشو اللي عشناه في الجامعة وحالياً حالتهم جيدة ومنهم اللي في مصر واللي بره .. خدوا نفس القرار في أوقات متشابهه .. كل اللي يقدر ينزل مصر نزل وكل اللي فمصر شارك مش علشان يبقالو فضل أو يسرق انتصار أو يركب موجه ... شارك علشان هيه دي الروح اللي كان نفسه فيها وهيه دي البلد اللي بيحبها وهوه ده شهيق الحرية بالنعناع على شط البحر ساعة الفجر .. صحابي الثوريين اللي من سني على فيسبوك ٨٠٪ منهم نزلوا مصر أو نزلوا الشارع مع الجاليات ...

كان عندي حرب تانيه في البيت مع الوالد والوالدة .. من أول خوفهم من مشاركتي في اللجان الشعبية وأنا شايل طبنجة ماركة الهدهد المنكوش لخوفهم من نزولي التحرير لفرحتهم وخوفهم من وجودي قدام القصر .. لو على خوفهم بس كان أوك عادي رغم أني فوق الأربعين .. إنما موروث القمع وفزاعة الإخوان والرضا بالممنوح والقلق من الفوضى ومتابعة التليفزيون المصري ومهاجمة العيال اللي عينها فارغة وما كفاية كده وكده أوك بأه وجدعان ويروحوا بأه .. ده كان سجال يومي وكل ساعة علشان تحاول تشيل كل السلبيات اللي تراكمت ٧٠ سنة .. لغاية يوم السبت بعد التنحي وقبل ما أسافر بساعات وهم بيقولو خلاص الناس اللي في الشارع دول هينضربو ويتحبسو وأنا أقولهم يا جدعان خلاااااااص .. ما بقاش فيه حاجة اسمها هينضربوا ويتحبسوا ... براحتهم .. كل الدنيا فيها الأعداد ديه كل يوم بتتظاهر بالأدب ..

في عصر الحرية المنتزعة أنا حد تاني ... موضوعي ماشي .. عقلاني ماشي .. مؤدب ومالو .. بس حر أقول اللي أنا عايزه .. مش لازم أبأه محايد ومش لازم أعجبك أو تعجبني بس لازم أسمعك وتسمعني وأقبلك وتقبلني وأحترمك وتحترمني وأدافع عنك وتدافع عني وأعلمك وتعلمني ..

عندي كلاااااااام كتيييييير لسه .. بس كفاية صداع كده المقال ده

بحبك يا مصر .. بحبك يا بلدي ... بحب كل شعب بلدي .. مصدق وواثق وراجع قريب

أشكر الله ثم انتم ثم التكنولوجيا ثم نفسي على نعمة الحرية .. وأقول لكل اللي زيي .. إشرح – إقبل – ساعد – أنشر اللي موافق عليه وشارك الناس - تخلص من حمامك القديم :)

تحيات مواطن حر

ليست هناك تعليقات: