مبروك علينا الحرّية ...مرحباً بك زائراً ومتابعاً ... تواصلك يشرفني

السبت، فبراير 19، 2011

الحرية في الجمهورية



ترغب جمهورية مصر الفيسبوكية في مشاركة مفاهيمها عن الحرية مع الأخت الكبرى الثائرة – جمهورية مصر العربية – وذلك بعد مشاركتها في أحداث الثورة ومتابعة مراسلينا لها على المستويين المحلي والدولي. كما ترحب الجمهورية بمناقشة أي إضافات من مواطنيها الكرام أو من الوطن الأكبر.

أولاً: مفهوم الحرية

هي كل ما يمكنك قوله أو فعله في حياتك ليعبر عنك أو عن قناعاتك الفكرية والدينية والاجتماعية والاقتصادية والسياسية دون قمع الأخرين أو المساس بحقوقهم المساوية لك في المقدار، حتى إن كانت معاكسة في الاتجاه.

ثانياً: ضرورات الحرية

١- الثقافة والوعي – أشياء تحتاج للقراءة في الكتب ومراجعة المصادر الموثوقة بالمعرفة والحياد والحوار مع أصحاب الفكر المعتدل والمستنير وأصحاب الرأي المخالف لرأيك

٢- الصبر وطول البال والحلم – كثير من الآراء تتطلب المراجعة وقد تتعارض تماماً مع ما تراه مناسباً، عليك أن تعطي نفسك وقتاً لاستيعابها أو إدراك وجاهتها والقراءة عنها قبل أن تتخذ موقفاً مخالفاً لها أو متفقاً معها، كما يجب أن تتناقش بطريقة لا تسخر بها من الآخر أو تقلل من شأنه، وتذكر أن الآخر سيعاملك بالمثل في حال رأى في أسلوبك خيراً وقبولاً للخلاف

٣- قبول الأخر – لا يجوز لأي مواطن أو مجموعة اتخاذ موقف معادي من مواطن أو مجموعة أخرى لمجرد اختلاف الرأي أو اللون أو الدين أو الجنس أو أي ملمح تمييزي آخر فالأصل في الأوطان ورفعتها هو التلاحم المعنوي والتنوع الفكري والحضاري بين مواطنيه بغض النظر عن أصولهم وألوانهم ودياناتهم. احترامك للآخر بغض النظر عن حالته وشأنه يعلمه احترامك أيضاً بل ويجبره على مراجعة اختلافكم أيضاً أو قبوله

٤- الإجماع على الحقوق التي تحفظ إنسانية المواطن والتي تحفظ حقك في الحياة والعمل والاعتقاد والامتلاك وغيرها من الحقوق المذكورة في المواثيق الدولية – إن لم تكن تعرفها فرجاء الاتطلاع عليها في المواقع الرسمية للمنظمات الدولية على الشبكة

ثالثاً: الممارسات الواجبة:

١- التعبير عن الرأي بحرية تامة مع مراعاة عدم التجاوز في حق الآخرين سواء بإهانتهم أو التقليل من شأنهم أو من شأن معارفهم

٢- النقاش الموضوعي لنقاط الخلاف مع الحفاظ على هدف أسمى من مجرد كسب النقاش – النقاش العاقل المحترم في حد ذاته مكسب فقد توافقنا وتعايشنا وتعارفنا حتى ولو لم نتفق – الهدف الأسمى هو التوافق لصالح الوطن بكل فئاته

٣- الإيجابية الفاعلة – الإيجابية ليست هي ممارسة النقاش، بل هي تفعيل النقاط التوافقية سواء بالمناداة بها أو دعمها في الإستفتاءات الوطنية ودعم ممثليها معنوياً ومادياً في هيئات الدولة والمجتمع المدني وكذلك ممارستها على مستوى الفرد والأسرة. عليك أن تشارك في الأنشطة المدنية السلمية والخيرية والداعمة للفكر والثقافة والحريات. كما يجب أن تشارك في الانتخابات والأحزاب ودعم من يمثلوك. تذكر دائماً أنه لا يوجد ١٠٠٪ اتفاق ولا ١٠٠٪ اختلاف .. اختر الأقرب لك فلا مثيل لك. نعم – لا مثيل لك – لذلك نفخر بك ونحافظ عليك ونطلب مشاركتك الإيجابية وتشجيعك عليها دائماً.

٤- لا تُعادي – نعم .. مواطنوا الدولة الواحدة لا عداء بينهم – الخلاف جائز – الاختلاف مقبول – أمّا العداء فهو يضعف الأوطان ويفككها. لا تخسر معارفك لاختلاف الرأي أبداً بل اقترب منهم ووضح لهم خلافاتكم واقترح لهم مصادر للمعرفة واقبل منهم اقتراحاتهم وراجعها وإن لم تتفقوا فلا بأس – أظن أنك لن تخسر أحداً لمجرد أنه لا يحب أكل القلقاس خاصة وأنه يسبب الوفاة حين يؤكل نيئاً وفي حال رغبته أن يكون القلقاس وجبة وطنية رسمية يمكنك دعم المتفقين معك والدعوة لتعميم الملوخية أو دعم رغبته بتخصيص أسبوع قومي للقلقاس علشان ما يزعلش ويفهم إنكم واحد وما يجراش حاجة والأسبوع ده قضيها مكرونة.

٥- شارك بأدب – شارك بفاعلية – شارك باحترام – شارك بحب – شارك

أخيراً .. نظراً لحداثة جمهورية مصر العربية الحرة وأختها الصغرى جمهورية مصر الفيسبوكية نرجو من الإخوة المواطنين إبداء أرائهم بحرية واقتراح تعديلات أو إضافات في حال الحاجة لذلك، كما نرجو منهم إيضاح أسباب التعديل أو الإضافة وقبول النقاش أيضاً ...

خالص تحيات الجمهورية ودمتم بخير

تحيا مصر

هناك تعليق واحد:

غير معرف يقول...

ثقافة الهزيمة .. أنها حقا عائلة محترمة‏

فى 6 فبراير 2011 نشرت شبكة الأخبار الأمريكية
CNN
كشفت صحيفة الجارديان البريطانية نقلا عن محللين مختصين بشؤون الشرق الأوسط قولهم أن ثروة الرئيس المصري حسني مبارك بلغت نحو 70 مليار دولار، جزء كبير منها موجود في بنوك سويسرية وبريطانية، أو على شكل عقارات في لندن ونيويورك ولوس أنجلوس، أضافة إلى ممتلكات خاصة على طول شاطئ البحر الأحمر، وقال تقرير أن المصدر الرئيسي لهذه الثروة هو أطلاع الرئيس على صفقات أستثمارية حققت مئات الملايين من الدولارات لمصر، ولهذا تم نقلها إلى حسابات سرية في بنوك أجنبية، أو أستثمارها في البورصات العالمية والعقارات، وأكد التقرير أن علاء وجمال مبارك هم إيضا من أصحاب المليارات، ونقلت الصحيفة عن أماني جمال، أستاذة العلوم السياسية في جامعة برينستون، قولها أن ثروة العائلة تتراوح ما بين 40 و70مليار دولار، وهي أرقام تقارب ثروات بعض من زعماء دول الخليج، الغنية بالنفط...

باقى المقال ضمن مقالات ثقافة الهزيمة بالرابط التالى
www.ouregypt.us